أعلنت «جافزا» (المنطقة الحرة لجبل علي) عن دعمها لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال والتي تمنح للمؤسسات التجارية الناجحة التي تساهم في التطور الاقتصادي الذي تشهده دولة الإمارات. وستشارك العديد من الشركات الرائدة في «جافزا» في المسابقة والتي ترتكز على تقييم جودة المعايير ومستوى أداء العمليات.

وكانت غرفة تجارة وصناعة دبي قد أطلقت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. وتغطي الجائزة أربعة من قطاعات الأعمال الرئيسية والتي تشمل الصناعة والتصدير وإعادة التصدير والخدمات المالية، وستحظى «جافزا» بمشاركات واسعة في الفئات الثلاث الأولى من الجائزة.

وقالت سلمى حارب، المدير التنفيذي ل«جافزا»: ان «جافزا» حالياً هي إحدى أهم المناطق الحرة في الشرق الأوسط وهي تستقطب المؤسسات التجارية والصناعية الكبرى من مختلف مناطق العالم. وساعدت البنية التحتية المتطورة ومزايا الأعمال الإستراتيجية المتاحة في «جافزا» عملاءنا في الوصول إلى أعلى مستويات من أداء الأعمال مع الأخذ بعين الاعتبار تحقيق معايير الجودة العالمية.

وأضافت: «أن جائزة محمد بن راشد للأعمال تحتل إحدى الجوائز القليلة في المنطقة التي تنوه بمساهمة قطاع الأعمال في نمو الاقتصاد الوطني. ويسعدنا تقديم الدعم لهذه الجائزة التي ستعطي دفعاً قوياً لعدد كبير من الشركات العاملة في دولة الإمارات».

وتعتمد مقاييس تقييم الطلبات المتقدمة للجائزة بشكل خاص على العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع مستويات أداء الأعمال. وستعد المعايير المتبعة من قبل الشركات الحاصلة على الجائزه نموذجا يحتذى به من قبل باقي الشركات الراغبة بالمشاركة في المستقبل من أجل تطوير أداء أعمالهم.

وتتبنى جائزة محمد بن راشد للأعمال نموذج أداء الأعمال العالي كقاعدة لقياس مستويات أداء الشركات وتحديد الفائزين. وتقيّم المؤسسات وفقا لخمسة عوامل هي المبادرات الاستراتيجية ورؤية الإدارة وضروريات الجودة وثقافة المؤسسة والتزاماتها نحو المجتمع والتي تعد العناصر الرئيسية التي يعتمد عليها لتحديد الفائزين.

وأبدت أكثر من 50 شركة من الشركات العاملة في «جافزا» اهتمامها بالمشاركة في جائزة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال في حين بادرت 12 شركة بالمشاركة الفعلية في الجائزة. وستحظى المؤسسات المشاركة بالعديد من الفوائد من خلال تنافسهم في إطار المعايير المطروحة حيث سيعزز وصولهم إلى «أفضل الممارسات» من مستويات أعمالهم ويتيح لهم الاستفادة من تجاربهم الخاصة.

كما ستتمكن الشركات من وضع أهدافها الاستراتيجية المختلفة للتطور اعتماداً على نقاط ضعفها وقوتها المتباينة والذي من شأنه خلق بيئة تنافسية صحية. واختتمت حارب: «أن مراحل تقييم الجائزة ستوفر منصة مثالية للجهات المشاركة لتبادل أفضل الممارسات والخبرات التقنية والأفكار.

ويمثل ارتباط «جافزا» بالجائزة فرصة مهمة لنا لتعلم خبرات جديدة حيث سيمثل تقييم الجائزة للشركات مرجعاً لنا يمكننا من الاعتماد عليه لتطوير مستوى الخدمات والمرافق التي تقدمها المنطقة الحرة. ومع تزايد عدد الشركات التي تنضم إلى «جافزا» من مختلف القطاعات الاقتصادية، سيكون ل«جافزا» دور مهم في دعم الحركة الاقتصادية في دبي التي تعد أحد أهم مراكز الأعمال في المنطقة على الصعيدين المحلي والعالمي».

دبي ـ «البيان»