تمسك نواب في مجلس الشعب المصري أعضاء في لجنة الثقافة والإعلام بعرض فيلم «السفارة في العمارة» بطولة الفنان عادل إمام والذي يتناول وجود السفير الإسرائيلي في إحدى العمارات السكنية، وما يتبع ذلك من إجراءات، وأصر النواب في طلبات إحاطة عاجلة إلى وزير الثقافة فاروق حسني قدمها عدد من النواب في مقدمتهم حمدين صباحي ومحمد عبدالعليم وبهاء أبو الحمد ومحمود الشاذلي .
وطلعت مهران ومحمد البدرشيني على تحذير الحكومة من حفظ الفيلم وعدم عرضه استجابة لطلب السفير الإسرائيلي الجديد في القاهرة شلومو كوهين خلال لقائه المثير للجدل الذي عقده في مقر وزارة الثقافة مع فاروق حسني والذي أثار حفيظة المثقفين والكتاب المصريين.وتقدم البرلمانيون بمذكرة عاجلة إلى وزير الداخلية مشتركا مع وزيري الثقافة والإعلام أنس الفقي بحظر ومنع دخول إحدى المطربات الإسرائيليات التي تقلد صوت كوكب الشرق الراحلة أم كلثوم للغناء في دار الأوبرا المصرية.
وأكد النواب أن المحاولات الإسرائيلية المستميتة للتطبيع الثقافي مع مصر والذي بدأ سفيرها ببث سمومه وضغوطه في اتجاهها يجب أن تتحطم على صخرة الرفض الحكومي الذي يسانده دون تحفظ البرلمان المصري بأغلبيته والمعارضة.وحذر النواب من مخاطر الغزو الثقافي أو الفني لمصر وأكدوا أنها دعوة صريحة لإسرائيل للاختراق الثقافي وهي دعوة مرفوضة شكلا وموضوعا. وطالب النواب فاروق حسني بتقديم إيضاحات عاجلة الى نواب البرلمان عن تفاصيل ما دار في لقائه مع كوهين.
وسجل البرلمانيون احتجاجهم على استضافة أحد الفنادق في القاهرة لندوة لروائي إسرائيلي يدعى «إيلي عميرام» لمناقشة روايته «ياسمينا» وأكدوا أن ما يحدث هو بداية حقيقية لاختراق صهيوني يجب الحذر منه.ومن جانبه نقل فاروق حسني الى نواب البرلمان أعضاء لجنة الثقافة تأكيدا برفض قبول التطبيع الثقافي مع إسرائيل موضحا أن التطبيع الثقافي لا يتم إلا إذا تحقق السلام الدائم والعادل بإقامة الدولة الفلسطينية وفق أحكام القانون الدولي.
القاهرة - مكتب «البيان»