يتوقع ان يحتفظ مطار هونغ كونغ بدوره كمطار رئيسي للشحن في منطقة اسيا ـ الباسفيك، بعد قرار مجموعة النقل العالمية «فيديكس» بنقل عملياتها الاقليمية الى كوانكجو عبر الحدود في البر الصيني الجنوبي.ويقول اندي تونغ ضابط العمليات الاول في دراغون ايرة التي تتخذ من هونغ كونغ مقرا لها ان حقوق الهبوط الاكبر للمنطقة وحجمها الاقتصادي يعني ان مطارات البر الصيني المجاورة يمكن ان تقلص نجاحها في مجال الشحن الجوي.

ويضيف: لو نظرنا الى العدد الاجمالي للرحلات حتى بافتتاح مطار البر الصيني فإن هونغ كونغ تتمتع باليد الطولي.وكانت التكهنات بمستقبل هونغ كونغ كمطار جنوبي رئيسي صيني للنقل والوجهات اللوجستية، قد نمت خلال السنوات الاخيرة بارتفاع سريع في موانيء البر الرئيسي الرخيصة مثل شنغان الذي يبعد ساعات فقط عن المنطقة العابرة للحدود.

وكان دور هونغ كونغ كوجهة شحن جوي قد اصبح اكثر اهمية في السنوات الاخيرة اثر ازدهار التصنيع في الصين من الناحية التقنية وكان حجم الشحن قد ارتفع العام الفائت في مطار هونغ كونغ الى 17% ليصل الى 1,3 ملايين طن.غير ان ثمة مخاوف من ان هذا النمو سيصاب بضربة يتلقاها من مطار بايان الجديد في كوانكجو الذي ناول 632 الف طن من الشحن عام 2004 بزيادة 2,16% عن العام السابق.

وقد تلقى مطار بايان تصويتا بالثقة من «فيديكس» التي ذكرت انها ستغلق وجهتها في خليج سوبيك في الفلبين وتنتقل الى كوانكجو عام 2008، ورغم ذلك فإن تونغ الذي ادار سابقا تجارة شحن عائلته طوال خمس سنوات قال انه من الصعب على المدن الصينية تحويل هيمنة هونغ كونغ في الشحن الجوي.

ومن المتوقع ان يرفض عملاء الشحن التحول الى مواقع جديدة بسبب لاحاجة الى الاعتمادية المطلقة فمواعيد تسليمهم كانت دقيقة اضف الى ذلك ان هونغ كونغ تتمتع بالسلطة للتفاوض على حقوق الهبوط الخاصة بها بينما تعتمد مدن البر الرئيسي مثل كوانكجو على الحكومة المركزية للتفاوض نيابة عنها وهذا معناه ان الطائرات العاملة في هونغ كونغ تستطيع الطيران الى وجهات اكثر بعدد مرات اكثر مما يوفر للاقتصادات الصناعية افاقاً لا توجد في مكان اخر.

ترجمة: وائل الخطيب