نفي المطرب الفنان محمد منير لـ «البيان» وجود أية مشاكلات رقابية تمنع عرض أحدث أفلامه «دنيا» الذي تخرجه جوسلين صعب والذي تشاركه بطولته حنان ترك، وأكد أن الفيلم سوف يتم الإعلان عن موعد افتتاحه قريبا في «القاهرة» بعد أن تقوم الجهة الفرنسية المنتجة له بإعداد الترجمة الإنجليزية والفرنسية للنسخ التي سوف يتم عرضها في أوروبا.

وقال منير إنه اعتذر منذ أيام عن عدم قبول الاشتراك في بطولة فيلمين جديدين لعدم اقتناعه بالسيناريوهات التي عرضت عليه حيث اختار أن يركز نشاطه خلال الفترة المقبلة على الغناء بعد أن طرح ألبومه الجديد «إمبارح كان عمري عشرين» الذي يحقق فيه نقلة فنية مثيرة في أسلوب وطريقة غنائه وأيضاً في الجمل الموسيقية المتميزة التي استخدمها في ألحانه.

ـ ما هي أهم ملامح التجديد في ألبومك الأخير؟

ـ هناك تجديدات كثيرة قدمتها في الشكل والمضمون من خلال ألبوم «إمبارح كان عمري عشرين» فهناك 10 مدارس موسيقية وقفت وراء الألحان التي تغنيت بها، وكتبها شعراء لهم وجهات نظر مختلفة في شتى أمور الحياة مثل صلاح جاهين وعبدالرحيم منصور وبهاء الدين محمد ومحبوب باتي حيث جاءت الألحان لتعطي كل أغنية «شخصية» خاصة بها.. لدرجة جعلتني أصاب بالحيرة وأنا أختار الأغنية الرئيسية «الهد» التي تحمل اسم الألبوم.

ثم لعب التوزيع الموسيقي دوراً بارزاً في الشكل الغنائي الذي ظهرت عليه، خاصة في الألحان الثلاثة التي قام بتوزيعها «رومان بونكا» وهو دارس جيد للموسيقى الشرقية رغم كونه ألماني الجنسية، حيث استخدم القانون والدف مع الغيتار الكهربائي ثم نجح في المزج بين الآلات الشرقية والغربية من خلال القانون والعود والكولة.

ـ لماذا حرصت على أن يتضمن الألبوم عملاً غنائياً للمطرب الشعبي القديم محمد طه؟

ـ منذ صغري كنت استمع إلى هذا المطرب الشعبي الراحل بانبهار شديد، فقد كان رائداً للغناء التلقائي وصاحب مدرسة خاصة شديدة التميز ولعب دوراً مهماً في تشكيل وجداني فقررت أن أحتفل به في الألبوم حيث لم يتم تكريمه من قبل فقدمت له أغنية «صياد» بتوزيع جديد حققت عن طريقه مزجاً بين الآلات الشعبية والغربية وركزت على أداء آلة «الربابة» مع آلة أخرى مشهورة عند المطربين الشعبيين اسمها «العفاطة».

ـ وهل هناك مطربون غيرك تأثروا بمحمد طه؟

ـ نعم.. فقد تأثر بالمطرب محمد طه كل من علي الحجار والراحل عمر فتحي، لكنهما لم يقدما له أية أعمال غنائية في الألبومات الخاصة بهما.

ـ بماذا تفسر عدم اهتمامك باللون العاطفي والرومانسي في هذا الألبوم؟

ـ بالعكس أنا قدمت أغنية اسمها «صوتك» بشكل رومانسي حالم من خلال فكرة جريئة كتبها الشاعر عبد المنعم طه، وأتصور انها سوف «تعلق» مع الناس عند تصويرها في فيديو كليب.

ـ هل حققت حلمك الكامل في الغناء والشهرة؟

ـ بصراحة شديدة وبدون لف أو دوران أقتربت إلى حد كبير من تحقيق حلمي الغنائي من خلال ألبوم «أمبارح كان عمري عشرين» الذي جاء تعبيراً عن وجهة نظري في أشياء كثيرة تتعلق بفنون الموسيقى والغناء التي تحمل ملامح الأصالة والمعاصرة.

ـ بعض النقاد يقولون إنك في أغنية الشريط الرئيسية «الهد» تقترب من روح أغاني «الراي».. فهل تنوي الاستمرار في تقديم هذا اللون مستقبلاً؟

ـ بالفعل جاء توزيع حميد بارودي لأغنية «إمبارح كان عمري عشرين .. شبيهاً جداً بألحان الراي وقد قصدت ذلك لأنني أقدم ـ كما ذكرت من قبل ـ عدة مدارس موسيقية مختلفة تعبر عن حالة خاصة أعيشها الآن، وحرصت أن تأتي هذه الأغنية بأسلوب يمزج بين طريقتي في الأداء والشكل الذي تتميز به أغاني الراي» خاصة في شمال أفريقيا.

ـ وأين مشروعك الخاص بتقديم عمل روائي تسرد فيه قصة حياتك؟

ـ بالفعل أقوم الآن بوضع تصور لفيلم روائي طويل أحكي فيه قصة حياتي من خلال عدة أحداث سياسية مهمة مرت بمصر، وقد أخترت للفيلم عنواناً من كلمة واحدة هي «المغني» ولم أستقر حتى الآن على كاتب السيناريو أو المخرج الذي يقوم بتصويره مع بداية عام 2006 المقبل.

محمد منير متهم؟

اتهم موقع «سودانيز اونلاين» الالكتروني، الفنان المصري محمد منير بالاستيلاء على أغنية «شغل بالي» للفنان السوداني الراحل أحمد المصطفى، والتلاعب ببعض مقاطعها الموسيقية، قبل أن ينسبها إلى نفسه في ألبومه الذي أصدره أخيراً.

وقال الموقع: ان منير سبق له الاستيلاء على أغنية «الشعب السوداني» الذائعة الصيت في السودان ونسبها الى نفسه، وأخذت اسم ألبومه الشهير «قلبي مساكن شعبية».

القاهرة ـ «البيان»