أعلنت مجموعة «لينده» الألمانية للروافع والغازات الصناعية أمس عن فوزها بعقود لتوريد مصنعين للبولي اثيلين ومصنع لفصل الغازات في السعودية بقيمة 570 مليون يورو (نحو688 مليون دولار). وقالت الشركة في بيان لها إن عقد مصنعي البولي اثيلين جاء من كونسورتيوم تقوده الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك». وسيتم تشييد المصنعين في مدينة الجبيل مركز إنتاج البتروكيماويات في السعودية وتبلغ قيمتهما نحو 500 مليون يورو.

وقال البيان إن «لينده» تأمل من خلال هذا المشروع الذي يعتبر الأول في مجال إنتاج البوليمرات في السعودية في توسيع قاعدة التكنولوجيا في علاقات العمل مع «سابك». وأضاف أن الفوز بالعقد يظهر قدرة الشركة على التنافس مع نظرائها الآسيويين في المنطقة.وستبلغ الطاقة السنوية لمصنعي البولي اثيلين 800 ألف طن من البلاستيك المخصص لصناعة التغليف. ومن المقرر أن يبدأ تشغيل المصنعين في النصف الأول من عام 2008.

وقالت «لينده» إنها حصلت من «ميتسوبيشي» للصناعات الثقيلة اليابانية على عقد مصنع فصل الغازات الذي تبلغ طاقته 108 آلاف متر مكعب من الأوكسجين لإمداد مصنع جديد للميثانول.وتسعى السعودية لتطوير بنيتها التحتية في مجال صناعة البتروكيماويات، وفي هذا الإطار وقعت الشركة السعودية للحديد والصلب (حديد) مع بنك الرياض اتفاقية تمويل بمبلغ 250 مليون دولار «5. 937 مليون ريال سعودي» لمدة سبع سنوات لتمويل جزء من مشاريع التوسعة الحالية للشركة.

وشرعت شركة حديد في تنفيذ مشاريع التوسعة الحالية في العام الماضي بعد إجراء دراسات فنية وتحليلية للسوق، ومن شأن مشاريع التوسعة هذه، والتي يتوقع لها أن تنتهي في عام 2006، أن تزيد الطاقة الإنتاجية لحديد التسليح من 5. 2 مليون طن إلى 3 ملايين طن سنوياً والحديد المسطح من 1 مليون طن إلى 2 مليون طن سنوياً.

وتهدف هذه المشاريع إلى فك الاختناقات في عدد من وحدات الإنتاج، وتوسعة الطاقة الإنتاجية للحديد المجلفن وإضافة منتجات حديد ذات تغليف ملون. كما تشمل التوسعة إنشاء مصنع للحديد المختزل والذي سيكون الأكبر من نوعه في العالم، وذلك لتلبية الطلب المتنامي على الحديد في منطقة الخليج نتيجة النمو في قطاعي الإنشاءات والصناعة. ووفقاً لمحمد صالح الجبر رئيس شركة حديد فإن شركته ستقوم بمتابعة مسيرة النجاح الذي حققته في السنوات الأخيرة، حيث تعد هذه التوسعة خطوة مهمة لمواكبة الطلب الحالي والمستقبلي على منتجات الحديد سواء في السوق الخليجية والعالمية.

وكانت الشركة الشرقية للبتروكيماويات (شرق) التابعة للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) قد وقعت خطابات نوايا مع ثلاث شركات عالمية تتولى بمقتضاها الأعمال التصميمية والتوريدية والإنشائية لمصانع التوسعة التي ستُجرى في إطار مجمع «شرق» في مدينة الجبيل الصناعية ويُتوقع دخولها مرحلة الإنتاج لمواد بتروكيماوية في النصف الأول من عام 2008.

وستقوم شركة «ستون ويبستر» البريطانية بتشييد مصنع الأوليفينات بطاقة سنوية 3. 1 مليون طن متري من الاثيلين سنوياً كما ستتولى شركة «سامسونج الهندسية» الكورية تنفيذ مصنع لإنتاج جلايكول الاثيلين بطاقة سنوية 700 ألف طن متري سنوياً ليتجاوز الإنتاج السنوي لشركة «شرق» من هذه المادة مليوني طن متري.

أما شركة «لينده» الألمانية فستقوم بتشييد وحدات إنتاج البولي اثيلين بطاقة سنوية 800 ألف طن من البولي اثيلين منخفض الكثافة وعالي الكثافة (مناصفة) لتفوق الطاقة الإنتاجية السنوية للمجمعين 6. 1 مليون طن متري من البولي أوليفينات.وبيَّن نائب رئيس مجلس إدارة «سابك» الرئيس التنفيذي المهندس محمد بن حمد الماضي أن مشروع التوسعة في «شرق» يضيف 8. 2 مليون طن متري سنوياً معززاً مكانة «شرق» بوصفها أكبر مجمع مفرد لإنتاج جلايكول الاثيلين في العالم.

الرياض ـ «البيان» والوكالات