تركز «قمة الشرق الأوسط السنوية الثانية للموارد البشرية»، التي تعقد بدبي خلال الفترة من 18 ولغاية 21 سبتمبر المقبل في فندق «جيه. دبليو ماريوت» في دبي، بشكل أساسي على مناقشة مختلف القضايا المتعلقة بعملية توطين الوظائف في كافة دول مجلس التعاون الخليجي. ومن جهة أخرى، ستسلط القمة الضوء على الدور الذي تلعبه الدوائر الحكومية والبرامج التدريبية في دعم خطط توطين هذه الوظائف إلى جانب زيادة وعي مؤسسات القطاع الخاص بضرورة تعزيز فرص التوظيف المتاحة أمام الشباب المواطنين.

وقالت جاكي ويلكس، مديرة المؤتمرات في شركة «آي. آي. آر الشرق الأوسط» المنظمة للقمة إن تنظيم هذا الحدث يهدف إلى مناقشة أفضل ممارسات الأعمال واستعراض التجارب الناجحة في مجال دعم عملية توطين الوظائف. وتتيح «قمة الشرق الأوسط السنوية الثانية للموارد البشرية» المجال أمام مؤسسات القطاع الخاص للتعرف على مدى حجم الاستفادة من وراء توظيف القوة العاملة المواطنة».

من جهتها، قالت عائشة السويدي، مدير مركز «توجيه وتخطيط المسار الوظيفي» بالإنابة في هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية «تنمية»، التي ترعى الحدث إننا نحرص على دعم أعمال هذه القمة بشكل كامل. وتشكل الإمارات حالياً مركزاً متنامياً للقطاع المؤسساتي، الأمر الذي يستلزم الإطلاع بشكل مستمر على أفضل الممارسات المتعلقة بالموارد البشرية لضمان الاستمرارية في هذا التطور. وتشكل هذه القمة منصة مناسبة لنا من أجل تعزيز الوعي بضرورة عمليات توطين الوظائف.

من جانبه، قال علاء عبد الوهاب، استشاري متخصص بالموارد البشرية في «الجمعية العربية لإدارة الموارد البشرية» وهي إحدى الجهات الداعمة للقمة: إن الزيادة في نسبة البطالة تعكس أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الموارد البشرية في تخفيض عدم التوازن الموجود في القطاع الوظيفي. ولا يعتبر قسم إدارة الموارد البشرية في المؤسسات مسؤولاً فقط عن اختيار وتعيين الموظفين بل أيضاً عن توفير البرامج التدريبية الخاصة بتأهيل وصقل قدراتهم، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على الموظفين والمؤسسات».

وتحظى مسألة توطين الوظائف باهتمام كبير من قبل السلطات المعنية ومختلف الدوائر الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي، الأمر الذي قادهم إلى اتخاذ خطوات عملية ضمن هذا المجال كالمباشرة في عمليات توطين الوظائف في كل من السعودية والبحرين وعُمان.وقال سلطان الحاجي، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة أبوظبي للموارد البشرية «بشرية» التي تدعم «قمة الشرق الأوسط السنوية الثانية للموارد البشرية» بشكل رسمي .

إننا نتخصص في مجال توفير الخدمات الاستشارية لمختلف شرائح المواطنين من أجل تعزيز وتطوير قدراتهم وخبراتهم العملية فضلاً عن طرح الأفكار الرائدة وأفضل الممارسات في مجال الموارد البشرية التي نهدف من ورائها إلى تقديم الفائدة لمختلف الشركات».وأضافت ويلكس أن عملية توطين الوظائف تلقى اهتماماً كبيراً كما أنها تتطلب إعادة هيكلة الاقتصاد وتغييراً في المنهجية الفكرية.

دبي ـ «البيان»