من المتوقع ان تصل المبيعات العالمية للهواتف المتحركة هذا العام، إلى قرابة 800 مليون هاتف، مع إقبال المستهلكين على شراء الهواتف المزودة بكاميرات، والمشغلات الموسيقية، وزيادة الطلب من قبل بلدان مثل الهند، وفقاً لتقرير نشر أخيراً، في «انترناشيونال هيرالدتريبيون».وقدر التقرير الذي نشرته شركة «غارتنر» ان 6. 2 مليار هاتف متحرك ستوضع موضع الخدمة نهاية 2009، رغم التوقعات التي تشير إلى حدوث تباطؤ في النمو في المستقبل القريب.

وفي معرض حديثه عن ذلك، قال بين وود، المحلل لدى «غارتنر»:«ان الهواتف المتحركة هي أكثر الأجهزة الاستهلاكية إدراراً للربح في المعمورة.وفي المقابل، فإن نحو 200 جهاز حاسوب شخصي، و 200 مليون جهاز تلفزيون تباع سنوياً».وتنبأ تقرير «غارتنر» بأن أكبر أعداد الهواتف المتحركة واحد من أربعة سوف تباع في منطقة آسيا الباسفيك، مضيفاً ان جهازاً من ثلاثة هواتف تباع في المنطقة بحلول عام 2009.

وتشير التوقعات، إلى ان الهند سوف تتفوق على الصين بحلول 2009، ببيع 139 مليون جهاز هاتفي.فيما يتوقع ان تصل المبيعات في أميركا اللاتينية إلى 155 مليون جهاز بحلول 2009.وتقول لـ «آن ليانغ» محللة آسيا الباسفيك في «غارتنر»: «ان الصين والهند سوف تستهلكان 200 مليون وحدة عام 2007، حيث ستتفوق الهند على الصين، ليصل عددها إلى 139 مليون جهاز عام 2009». وأفادت «غارتنر» في تقديرها بأن سوق الهواتف المتحركة سوف تبيع 179 مليون جهاز عام 2005، بارتفاع 16% عن عام 2004.

وكانت «غارتنر» رفعت في شهر مايو توقعاتها إلى 750 مليوناً من 720 مليون وحدة.وفي السياق ذاته، فإن نوكيا، كبرى شركات تصنيع الهواتف المتحركة في العالم وموتورولا، التي تأتي في الترتيب الثاني، وغيرهما من صانعي الهواتف المتحركة مثل سامسونغ الكترونيكس، قد أدخلت خصائص إضافية، مثل الكاميرات عالية الدقة.لتعزيز مبيعاتها في حين يتركز في الصين والهند على الهواتف المتحركة ذات الخصائص الأساسية.

وقد فاقت توقعات «غارتنر» تنبؤات نوكيا، حيث توقعات ان يتجاوز السوق السنوي حاجز المليار وحدة هاتفية عام 2009. وخلصت «غارتنر» إلى القول: «ان أسرع أفرع سوق الهواتف المتحركة نمواً ستكون الهواتف الذكية التي تحتوي على خصائص حاسوبية الطابع مثل المنظمات، ومتصفحات الانترنت، ومشغلات الوسائط المتعددة. وتوقعت مضاعفة تلك الخصائص خلال العام المقبل، وان تصل إلى 200 مليون جهاز في عام 2008».

ترجمة: وائل الخطيب