رانية ميال تعمل في الصحافة الفنية، شاركت في برنامج «التحدي» على شاشة «المؤسسة اللبنانية للإرسال»، وفي مسلسل «غدا يوم آخر»، وهي الآن صاحبة امتياز مجلة «رانية».

قصدناها في مكتبها لإجراء مقابلة معها، كان علينا أن ننتظر نصف ساعة لتنهي بدورها مقابلة مع الفنانة نيكول سابا، ولما انتهت المقابلة قالت: «من حظكم أن نيكول سابا هنا، يمكنكم اخذ «سكوب» منها».

سألناها عن الدعوى التي رفعتها ضد صاحب شركة «عالم الفن» محسن جابر فأجابت بأن الدعاوى تتأجل كالعادة، لكن هذا لم يمنعها من متابعة نشاطاتها الفنية.

تستعد نيكول لإصدار كليب جديد من إخراج جاد شويري، لكنها نفت شائعة تصويرها فيديو كليب في إيطاليا. وعن فيلمها السينمائي، قالت إنها ستصوره في شهر سبتمبر المقبل وهو بعنوان «السعادة بين يديك» من إخراج ريمون وهبي، وقد رُشّح لبطولته خالد أبو النجا، وسميّة الخشّاب.

لم يكن الوقت مناسباً لإجراء حديث مطوّل مع نيكول، لكنها وعدتنا أن نلتقي في الأيام القليلة المقبلة.توجّهنا مجدداً إلى مكتب رانية ميال التي كانت تجلس وراء طاولة توزعت عليها المجلات الفنية المنوعة.

سألناها عن حياتها خارج الصحافة الفنية، فأجابت إنها واقعية، رومانسية، تحب العمل كثيراً، ليس في مكتبها وحسب وإنما في البيت، وأماكن أخرى.

قبل أن تصدر مجلتها، كانت تعمل وتدرس في الوقت ذاته، وتخرجت من كلية الإعلام والتوثيق _الجامعة اللبنانية. هي من عائلة متواضعة، إمكاناتها المادية محدودة، وهذا ما جعلها تعمل في مجال السكرتيريا في محل لبيع الألبسة.

تقول رانية: «لم أبدأ حياتي في الصحافة، فقد تعبت حتى وصلت إلى هنا، اشتغلت في عدد من المجلات ـ لا تحب ذكر اسمها ـ وأخيراً اخترت أن يكون لي منبري الخاص عبر مجلة «رانية».

ترفض رانية أن تصنّف مجلتها ضمن المجلات الفنية ، فهي إلى جانب اهتمامها بأخبار النجوم، تتناول الشؤون الثقافية والاجتماعية والبلدية، إذ تعتبر أن المقال الجيد هو الأساس. تركّز على التحقيقات الميدانية، وتحب أن تقدم مواضيع تثقيفية للقارئ تكون بمثابة رسالة توعية، أما أمنيتها فهي أن تملك امتياز مجلة سياسية.

شخصية رانية

تعتبر رانية أن طيبة قلبها هي النقطة المحببة في شخصيتها، لكن في الوقت ذاته هذه الميزة تزعجها. سعادتها تكمن في نجاحها، تحاول اليوم كتابة يومياتها. لا تقلد الآخرين، لكنها معجبة بأسلوب الصحافي طلال سلمان. وتتابع الصحف اليومية أكثر من المجلات الفنية.

عن المشهد الفني تقول «إنها فوضى تحتاج إلى «غربلة»، إذ لا نستطيع حفظ أسماء مطربات اليوم»، وتصف ما نمر به «بزمن الصورة لا الصوت»، لا تحاربه لكنها تنتقده، ولا يهمها أن تخسر الأشخاص الذين يخطئون، «لأنني لا أستطيع أن أبقى في إطار «تمسيح الجوخ».

مثالها في الحياة عائلتها، خصوصاً والدها الذي تعلمت منه كثيراً. يهمها كل إنسان بدأ من الصفر ونجح، لأنه يؤثر فيها، ولا تحب من يتنكر لماضيه، فهناك كثيرون كانت تظنهم من أصدقائها ثم تبين لها عكس ذلك.

أول حب

أحبّت رانية في حياتها مرتين لكنها لم تتزوج. تتمنى أن يكون لديها عائلة وأطفال وزوج، شرط أن لا يتعارض ذلك مع عملها وسفرها. تسافر كثيرا بحسب ظروف العمل، ومن البلدان التي أعجبتها كثيراً فرنسا وإيطاليا.

نسألها عن الغناء(فتضحك). «صوتي لا يصلح للغناء ولا أحب الاستعراض والاعتماد على الشكل، ولو فكرت في الغناء لما أصدرت مجلة، أنا أطمح للتمثيل وتقديم البرامج».

لا تعتبر نفسها مساهمة في صناعة النجوم بالمعنى السائد، لكنها أفردت للهواة صفحات مجلتها، دعمتهم كثيراً لكن البعض يذكرها، والبعض الآخر ينكر الجميل، خصوصاً عارضات الأزياء.

بيروت ـ محمد زيدان: