أعلنت أرامكس وهي ضمن الشركة العربية الدولية للخدمات اللوجستية المدرجة في سوق دبي المالي عن تملكها شركة الخازن للتوزيع وهي شركة التوزيع المستقلة الوحيدة في فلسطين.وتعد الخطوة جزءا من خطة أرامكس لتعزيز تواجدها على المستوى الاقليمي في مجال توزيع المطبوعات، إذ تتطلع الشركة العاملة في مجال تأمين حلول النقل والتوصيل المتكاملة في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، إلى تحسين مستوى وتوسيع حجم شبكة توزيع شركة الخازن المتخصصة في المطبوعات العربية.
وقال أسامة فتالة، نائب رئيس الشركة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن هذه الخطوة بمثابة مؤشر قوي للسوق الفلسطيني يعكس إلتزامنا على الرغم من الظروف اللوجستية الصعبة التي تعاني منها الأراضي الفلسطينية».وعززت أرامكس، التي تعمل منذ فترة طويلة في فلسطين، عدد نقاط بيع المطبوعات حيث أصبح عددها اليوم 150 نقطة بيع بالمقارنة مع 40 نقطة بيع سابقا.
وتابع فتّالة: «نخطط حاليا لزيادة نقاط البيع إلى 300، كما لدينا خطط توسعية في غزة». وتسعى أرامكس إلى زيادة عدد المطبوعات من خلال إضافة عدد الصحف اليومية العربية والكتب والمجلات غير العربية، مما سيساهم في إيصال هذه المطبوعات إلى عدد أكبر من القرّاء.
وتوزّع أرامكس حاليا أكثر من 150 مطبوعة مقارنة مع 70 مطبوعة كانت توزّعها شركة الخازن في السابق، وأكد فتّالة ان أرامكس تخطط لزيادة عدد المطبوعات إلى ما يزيد على 250 مطبوعة مع نهاية العام الحالي. والتزاما من جانبها نحو القاريء الفلسطيني، خفّضت أرامكس من أسعار المجلات لا سيّما تلك الخاصة بالأطفال بنسبة 20 في المئة على الأقل.
وستعمل شركة الخازن للتوزيع تحت اسم أرامكس حيث ستظهر بهوية جديدة مختلفة تعكس التغير الملموس الذي طرأ على الشركة عقب عملية الاستملاك الأخيرة. وأضاف فتّالة أننا سنعلن عن إطلاق الهوية الجديدة للشركة خلال حملة خاصة كما سنجري تغييرات على شعار الشركة في جميع محلات التوزيع في فلسطين.
يشار إلى أن تملك أرامكس لشركة الخازن للتوزيع يأتي عقب ثلاث سنوات على استملاكها لوكالة التوزيع الأردنية، وهي شركة عريقة خاصة تأسست منذ 50 عاما وتتولى توزيع أكثر من 4 آلاف مطبوعة في المملكة. ومنذ تملكها من قبل أرامكس في العام 2002، تطورت وكالة التوزيع الأردنية التي أصبحت تحمل الآن اسم أرامكس ميديا، من شركة تعتمد النظام التقليدي في التوزيع إلى شبكة توزيع تعكس رؤية أرامكس.
وأرامكس تعد أكبر شركة تتولى توزيع المطبوعات الأجنبية في العراق، حيث يغطي موزعوها مختلف مناطق بغداد بينما تعمل شبكة موسعة من العملاء على خدمة المحافظات الأخرى. وكانت أرامكس قد بدأت خدمة توزيع المطبوعات في العراق في أبريل من العام 2003 محققة نموا متواصلا وزيادة مطّردة في نقاط البيع والمطبوعات الموزّعة.
دبي ـ «البيان»