عانت حفلة الفنان صابر الرباعي من إرباك بدأ قبل يوم من حفلته الليلة قبل الماضية ضمن فعاليات مهرجان جرش، عندما غاب عن المؤتمر الصحافي المعلن عنه مسبقاً يوم الخميس الماضي، فأثار غضب أكثر من خمسين صحافياً يمثلون كل وسائل الإعلام المحلية والعربية.وقيل للصحافيين إن الرباعي لم يحضر إلى المؤتمر بسبب وصوله إلى العاصمة الأردنية عَمَّان قبيل انعقاد المؤتمر بنصف ساعة بعد رحلة طيران دامت 26 ساعة قادماً من الجزائر.
وتبيَّن لاحقاً أن مدير أعماله علي المولا رفض الإقامة في الفندق المعد لإقامة كل فناني المهرجان وطلب تغييره إلى فندق أفخم، بحجة عدم نظافة الغرف.وردت إدارة المهرجان على مدير أعمال الرباعي بالقول إنها كانت قد خصصت الفندق المعني لجميع ضيوف المهرجان دون استثناء، علماً بأنه من الفنادق الفخمة في عَمَّان من فئة خمس نجوم. وكان الفنان المصري هاني شاكر قد نزل فيه العام الماضي وينزل هذا العام أيضاً فيه، وتوجد في الفندق ذاته حالياً الفنانة نوال الزغبي.
وشهدت حفلة الرباعي إقبالاً ضعيفاً من قِبل الجمهور دفع إدارة المهرجان إلى دعوة الجمهور خارج ساحة الحفل للحضور مجاناً وتصادف وجود الفنانة لطيفة التونسية في عَمَّان للمشاركة في حفل للأطفال فحضرت ورقصت على أنغام أغانيه.من جهة أخرى، جسّدت فرقة «كوروس دانزاس» حوار الحضارات في أولى حفلاتها التي أقامتها على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش الرابع والعشرين، عبر جملة من الرقصات واللوحات الغنائية التي نسج بعضها من وحي الحقبة الأندلسية العربية.
واستهلت الفرقة حفلها الذي حضره السفير الإسباني وعدد من السفراء في الأردن بمقطوعات ورقصات موسيقية من جزر الكناري، وحفل بالأزياء الزاهية التي ارتداها الراقصون والراقصات، لا سيما في رقصة «مالا جينيا» التي استحضرت الأجواء الريفية في تلك المناطق الزراعية.وكانت الفرقة بدأت من مدينتها لوركا عام 1945 بمجموعة من مختلف مشارب الحياة لغرض إحياء التراث القديم من الغناء والموسيقى، وبعد ثلاث سنوات من التحضيرات قدمت للجمهور عملها الأول عام .
عَمَّان ـ لقمان اسكندر