تأثرت الأسهم العالمية خلال الأسبوع الماضي في أدائها بعدد من العناصر، ففي حين انعكس أثر ارتفاع أرباح الشركات إيجاباً على البورصات الأميركية والأوروبية واليابانية، تأثرت الأسواق سلباً بتذبذبات أسعار النفط والتفجيرات التي استهدفت العاصمة البريطانية لندن للمرة الثانية منتصف الأسبوع. وكان حضور اليوان قوياً في أواخر الأسبوع عقب القرار المفاجئ الذي أصدرته الحكومة الصينية والقاضي برفع قيمة اليوان للمرة الأولى خلال السنوات العشر الماضية وفك الارتباط بينه والدولار.

وأغلقت الأسهم الأميركية مرتفعة الجمعة مدعومة بمكاسب لشركات الطاقة بفعل صعود أسعار النفط في حين قيدت مجموعة من التوقعات المخيبة للآمال المكاسب في قطاع التكنولوجيا. وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى مرتفعا 49. 23 نقطة أي بنسبة 22. 0 في المئة إلى 26. 10651 نقطة فيما صعد مؤشر ستاندارد اند بورز الأوسع نطاقا 64. 6 نقاط أو 54. 0 في المئة ليغلق على 68. 1233 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المجمع مرتفعا 14. 1 نقطة أو 05. 0 في المئة إلى 74. 2179 نقطة.

وأنهى داو جونز الأسبوع مرتفعا 1. 0 في المئة فيما صعد ستاندارد اند بورز 5. 0 في المئة وقفز ناسداك واحدا في المئة. وبين الأسهم الصاعدة البارزة خلال الأسبوع سهم شركة شيرينج الألمانية لصناعة الأدوية الذي قفز 2. 2 في المئة بعد أن أعلنت أرباحاً فاقت التوقعات. وشهدت الأسهم الأميركية تراجعاً في مطلع الأسبوع مدفوعة بالمخاوف المرتبطة بأسعار النفط وسجل قطاع الغذاء والمشروبات في مؤشر يوروستوكس اكبر زيادة وبلغت 65. 0 اذ ارتفع سهما كادبوري شويبس ويونيلفر عملاق الأغذية الهولندي.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 18. 0 في المئة إلى 68. 1162 نقطة مقارنة بأعلى مستوى في ثلاث سنوات الذي سجله العام الماضي عند 34. 1170 نقطة. ومنذ بداية العام ارتفع المؤشر نحو 12 في المئة. وأغلق مؤشر يوروفرست ـ300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا في آخر يوم من تداولات الأسبوع مستقرا عند 5. 1164 نقطة.

لكن مؤشر يوروفرست اختتم الأسبوع منخفضاً عن أعلى مستوياته في ثلاث سنوات البالغ 3. 1172 الذي سجله الخميس لكنه ما زال مرتفعا حوالي 12 في المئة عن مستواه في بداية العام مدعوما بنمو قوي لارباح الشركات. وفي فرانكفورت صعد مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى 15. 0 في المئة. ولقيت الأسهم دعما من أنباء عن اجراءات لحل البرلمان الألماني مما يمهد الطريق أمام انتخابات عامة في 18 سبتمبر تشير استطلاعات الرأي إلى أنها ستأتي بحكومة تعطي أولوية للإصلاح.

ومن الشركات التي شهدتها أسهمها تراجعاً أيضاً سهم نوكيا الذي أغلق منخفضا 4. 2 في المئة بعد أن مني بخسائر بلغت 10 في المئة الخميس عندما أعلنت الشركة وهي اكبر مصنعي الهاتف المحمول في العالم أرباحاً فصلية جاءت اقل من التوقعات. وتراجع أيضا سهم فرانس تليكوم بحوالي 2 في المئة بفعل مخاوف بشان شراء محتمل لوحدة لخدمات الهاتف المحمول تابعة لشركة اونا الاسبانية.

وكانت الأسهم الأوروبية شهدت ارتفاعاً طفيفاً في بداية الأسبوع عن مستويات الإغلاق المنخفضة التي سجلتها في نهاية الأسبوع السابق، وساعد ارتفاع أسعار النفط الخام على صعود بعض أسهم شركات النفط غير ان سهم شركة فيليبس الهولندية عملاق قطاع الالكترونيات انخفض اثر إعلانها هبوط أرباح الربع الثاني وإصدارها توقعات حذرة.

دبي ـ «البيان»