خلال رحلة إلى الفضاء الخارجي إلى حيث مركز العواصف الكونية، يتعرض الفريق المكون من أربعة أشخاص، إلى إشعاعات كونية تؤدي إلى تغيير في تركيبة الشيفرة الوراثية الخاصة بكل شخص، مما يكسبهم قوى خارقة، فيستطيع السيد فانتاستيك أن يطيل أطرافه وجسده إلى المدى الذي يريده، يجسد دوره الممثل إيوان جروفودذ.
وتجسد دور المرأة الخفية الممثلة وصاحبة القدرة الفظيعة في توليد مساحات متوهجة من الطاقة جيسكا ألبا، والممثل مايكل تشيكليس يتحول إلى كتلة من العضلات الصخرية، وكريس إيفانسي، يشتعل مثل كتلة نارية، ويتحدون معاً لمواجهة الشر المتمثل بالدكتور دوم، يجسد الشخصية الممثل جوليان ماك ماهون.يحذو مخرج فيلم «فانتاستيك فور» تيم ستوري حذو من سبقه في هذه النوعية من الأفلام، التي تعتمد على الإثارة البصرية والخدع السينمائية الضخمة، لكنها تبدو حقيقية بالكامل، أو واقعية إلى حد كبير.
مثل أفلام بيبليرغ وهيتشكوك، وجورج لوكاس، وسواهم من صنّاع سينما المتعة والإثارة، فالإكسسوارات في هذا الفيلم والمصاحبات التقنية متطورة تكنولوجياً، وتستخدم أحدث البرامج المتخصصة في توليد صورة رقمية مركبة ومنسوجة من صورة أصلية وواقعية بالكامل. مع أن البرامج هذه يستخدم بعضها لأول مرة، كونها جديدة.
وإلى جانب هذه المؤثرات التي تركت الشريط يقفز إلى محطات النجاح، اختار المخرج مجموعة من الممثلين النجوم الذين ساعدوا بشهرتهم على أن ينجذب المشاهدون لرؤيته، فالممثل إيوان جروفود الذي أبهرنا في أدواره، في أفلام مثل «تايتانيك» و«الملك آرثر» و«بلاك هوك داون» وحصوله على جائزة «إيمي» عن دوره في فيلم «وايت هورن باور»، أضاف إلى العمل بأدائه الجيد لشخصية السيد فانتاستيك بعداً يحتاج إليه الشريط معنوياً وفنياً، وفي أهدافه التسويقية أيضاً.
كذلك هي جيسكا ألبا التي بدأت العمل في التمثيل السينمائي منذ سنوات كثيرة، محققة شهرة واسعة في «شين سيتي» و«هافي» و«انتو ذا بلو» من إنتاج العام الحالي، فتركتها بتجربتها الطويلة إجمالاً في عالم السينما، تقف إلى جانب شهيرات مثل ايماطومبسون وسواها من حسناوات هوليوود.بدأت الصالات المحلية بعرض الفيلم منذ يومين، ويلقى إقبالاً مشهوداً، وهو شريط جيد لعشاق سينما المتعة البصرية، ويظهر المدى الرحب الذي وصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في توليف صورة مركبة ومخترعة، لكنها تبدو حقيقية بالفعل.
حسين قطايا