قالت نشرة تصدرها شبكة «بي آر نيوز وير» في لندن أمس إن دخول مستثمرين جدد مثل طيران الإمارات ومركز دبي للسلع والمعادن أسهم في نمو سوق السندات الإسلامي خلال الربع الثاني من العام الحالي بمعدل بلغ 474%، وطبقاً للنشرة فقد ارتفع حجم سوق السندات الإسلامي من 08. 1 مليار دولار في نهاية مارس الماضي إلى 2. 6 مليارات دولار في يونيو مسجلاً 26 إصداراً.

وعددت النشرة مجموعة من العوامل التي ساعدت على نمو سوق السندات الإسلامي من بينها زيادة السيولة الناتجة عن ارتفاع أسعار البترول، والإقبال الشديد على الأدوات المالية التي تعمل تبعاً لأحكام الشريعة الإسلامية، إضافة إلى ابتكارات مؤسسات التمويل الإسلامي والجهود التي تبذلها في مجال البحث عن أدوات جديدة.

وأوضحت النشرة أن الحكومات والهيئات في الكثير من البلدان تدعم فكرة التمويل الإسلامي والبنوك الإسلامية، وتقوم بوضع إطار قانوني و تنظيمي لهذه الفكرة.

ويعكس النمو الكبير في سوق التمويل الإسلامي الإقبال على الاستثمارات ذات الطابع الإسلامي، حيث تشير البيانات المدرجة إلى ارتفاع متزايد في الاستثمارات الموجهة للأدوات المالية العاملة طبقاً لأحكام الشريعة الإسلامية في كل من أوروبا ودول الخليج العربي والشرق الأوسط وآسيا.

واعتبرت النشرة أن من بين أبرز الإصدارات في مجال السندات والصكوك الإسلامية في العام الحالي تلك التي أصدرتها طيران الإمارات والتي بلغت قيمتها 550 مليون دولار وتعد أول صكوك إسلامية تصدر عن شركة طيران على مستوى العالم.

وقالت النشرة كذلك إن مركز دبي للمعادن و السلع استحدث فكرة جديدة في أدوات التمويل الإسلامي، حيث أصدر صكوكاً تسمح للمستثمرين بأخذ الأرباح كسبائك ذهبية أو نقدية.

وتعد السندات الإسلامية الصادرة عن البنك الدولي البالغ قيمتها 200 مليون دولار أكبر سندات إسلامية تصدر عن هيئة دولية،واستحوذت الحكومة الباكستانية على أعلى رقم في مجال السندات الإسلامية الحكومية عندما أصدرت صكوكاً بقيمة 600 مليون دولار.

وفي القطاع المصرفي طرح بنك التنمية الإسلامي ثاني صك له بقيمة 500 مليون دولار، وشهد هذا الطرح نسبة مشاركة عالية من المستثمرين الآسيويين، ومن المتوقع أن تصدر الحكومة الماليزية خلال الفترة المقبلة صكوكاً وسندات إسلامية ينتظر أن تكون بحجم كبير يخلف أثراً واضحاً في سوق السندات الإسلامية.