قال خبراء إن السائقين أكثر عرضة بأربع مرات لحوادث الإصطدام، أثناء استخدامهم لهواتفهم المتحركة حتى لو كانوا يتكلمون عبر الجهاز اللا يدوي اللاسلكي المزود بتقنية البلوتوث.وقد توصلوا إلى تقديراتهم من خلال مراجعة سجلات الفواتير الهاتفية لـ 456 سائقاً، أدخلوا المشافي للعلاج، في أعقاب حوادث طرق تعرضوا لها.
ويذكر أن استخدام الهاتف اليدوي المحمول محظور في بريطانيا أثناء القيادة ويطالب أنصار السلامة في دراسة لجامعة «ويسترن استراليا» منشورة في المجلة الطبية البريطانية بضرورة تطبيق الحظر على الهواتف المحمولة اللاسلكية.وأظهرت الدراسة أن استخدام الهاتف المحمول، خلال الدقائق العشر التي تسبق وقوع الحادث، تزيد من احتمال وقوعه بأربعة أضعاف، وبغض النظر عما إذا كان استخدامه يدوياً أو لاسلكياً غير يدوي.
وتقول واضعة الدراسة وزملاؤها من جامعة ويسترن استراليا، إن كثيراً من السيارات باتت مزودة بتقنية الهاتف اللايدوي اللاسلكية.وتضيف: ورغم أن ذلك يقود إلى التقليل من استخدام الهاتف اليدوي المحمول، خلال القيادة في المستقبل، فإن دراستنا تشير إلى أن ذلك قد لا يزيل الخطر.ويقول متحدث باسم الجمعية الملكية لمنع الحوادث «هذا ما كنا نقوله باستمرار، وهذا ما نعرفه منذ زمن».
ويضيف أنه يأمل في أن يتلقى الأشخاص الذين يظنون أن مكالماتهم الهاتفية أهم لديهم من أرواح الناس. الرسالة في نهاية المطاف، عند اطلاعهم على مزيد من الأبحاث إزاء ذلك، غير أن الهواتف المحمولة قد تكون مجرد جزء من المشكلة. وتقول آن مكارت من معهد التأمين الخاص بسلامة الطرق: «إنها العقلية والشرود الذهني، والتفكير بأمر آخر غير القيادة».وذكر إن واحداً من 1500 سائق جرى استطاع لآرائهم من قبل بريفيلج انشورانس، إنهم انحرفوا عن مسارهم، خلال تغيير الأقراص المدمجة، أو البحث في لوحة الأجهزة.
وقال واحد من أربعة إنه أصيب شرود ذهني خلال تغييره الأشرطة أو الأقراص، وأقر واحد من عشرة بأنه تشتت خلال تنظيف زجاجه الأمامي، وتغيير جهاز التدفئة و14% منهم خلال ضبطهم لصوت الموسيقى ويقول إيان باركر،مدير «بريفيلج انشورانس» إن نتائج الدراسة، تبرز حجم مشكلة الأجهزة المعقدة التي تزود بها السيارات.ويقول مستشار الحوادث دوغ بولتون: «إنني أحبذ إزالة ولاعة السجائر، التي هي بلا شك موضع خطر».
ترجمة: وائل الخطيب