عندما أتمت الممثلة باريس هيلتون 21 عاماً من عمرها، احتفلت بمناسبة عيد ميلادها خمس مرات، في الوقت نفسه في كل من نيويورك ولاس فيغاس وهوليوود ولندن وطوكيو. ومعروف عن باريس هيلتون أنها وريثة امبراطورية فنادق هيلتون، وبالتالي فإنها لا تحتاج للعمل كي تعيش كملكة عاطلة عن العمل.

وتحظى هذه الممثلة الثرية جداً والطائشة والاستفزازية، التي لم يتجاوز عمرها 24 عاماً بشعبية أكبر من شعبية جوليا روبرتس. في الولايات المتحدة، فعلى شبكة الإنترنت فقط هناك ثمانية ملايين ونصف المليون موقع باسمها.

وتعد هيلتون من أبرز رموز عالم الإثارة منذ أن ظهر لها شريط فيديو على شبكة الإنترنت تظهر فيه مفاتنها عندما كان عمرها 19 عاماً، ومع أنها ولجت عالم الشهرة من بوابة التلفزيون، إلا أنها لم تنتظر طويلاً لتخطو خطوتها التالية باتجاه الشاشة الكبيرة، حيث اعتمد عليها المخرج الأسباني المقيم في لوس أنجلوس جيم كوليت سيرا أخيراً في فيلم الرعب «بيت الشمع» الذي تصدر مبيعات شباك التذاكر في الولايات المتحدة، وفي حياتها الحقيقية ستتزوج هيلتون قريباً من ابن رجل أعمال يوناني يتطابق مع اسمها وهو باريس لاتسيس.

وفي ما يلي نص مقابلة أجرتها صحيفة «الكوريو» الأسبانية:

ـ هل يصعب عليك مواجهة كل هذا الجنون الذي يحيط بك؟

ـ أنا امرأة مشغولة للغاية، حيث أعمل على اسطوانتي الجديدة، وعلى النادي الخاص بي على خط إنتاج الملابس الخاصة بي وعلى عرسي المقبل، وبالتالي فأنا لا أملك الوقت لأنشغل بما يقولونه عني في المجلات ولم أعد أعير اهتماماً لكل ذلك.

ـ هل أصبحت قليلة الحياء مع الشهرة؟

ـ إذا كنت ستشكل جزءاً من هذه المهنة، فعليك أن تفهم أن الناس سيتكلمون عنك، وعليك أن تعرف كيف تعيش معهم من دون أن يؤثروا عليك.

ـ ما الذي يخيفك من هوليوود؟

ـ ذلك النوع من مصوري المشاهير الذين لا يستأذنون صاحب الصورة قبل التقاطها والمجانين الذين يعتقدون بأن لديهم حق الدخول إلى حياتي.

ـ كيف تأهبت لشخصيتك في «بيت الشمع»؟

ـ بفضل برنامجي التلفزيوني الواقعي «سمبل لايف» الذي يظل يبث طوال ثلاث سنوات متواصلة، حيث تعودت على أن أكون محاطة بآلات التصوير.

ـ هل تعلمت شيئاً من نفسك وأنت تصورين هذا الفيلم؟

ـ أنا أعلم أني قادرة على العمل لساعات طوال من دون راحة، وعلى أن أكون محترفة كبقية الفريق. لكن ليس من السهل أن يكون المرء في مكان التصوير عند الساعة الخامسة صباحاً، في حين أن الناس لا يدركون كم هو صعب تصوير فيلم.

ـ ما الذي يبهجك؟

ـ لديّ عائلة رائعة وأصدقاء وشقيقتي وخطيبي وكل شيء يسير على نحو جيد في عملي. ولذلك أنا محظوظة جداً في حياتي في هذه اللحظات.

ـ يبدو أنك مستعدة لتغيير صورة المرأة السطحية إلى درجة أنك توقفت عن الذهاب إلى الحفلات.

ـ نعم، فأنا لم أعد أخرج أبداً إلا عندما يدفعون لي لحضور نشاط ما، لكني عندما كنت أصغر سناً كنت أنتقل من حفلة إلى أخرى، أما الآن فأنا مشغولة بمهنتي وأفضل البقاء في المنزل مع خطيبي. لقد تعبت من الخروج.

ـ من باريس هيلتون الآن؟

ـ أنا امرأة أعمال وممثلة ومغنية، وأقوم بما أريد القيام به، وذلك حسن جداً.

ـ لا أحد لديه كل شيء.

ـ بالنسبة لي بلى.

ـ هل ستقومين بتلحين أغنياتك في شريطك الجديد؟

ـ نعم، أعتقد أن الجمهور سيتعرف من خلال موسيقاي على باريس هيلتون الحقيقية. فلقد كتبت حول حياتي وحول من أكون في الواقع، امرأة مختلفة بالكامل عن الصورة التي يقدمونها في المجلات والتلفزيون. وأنا أحاول أن أكون مسلية وأنوي تكوين شخصية قائمة على الصورة التي رسموها لي، رغم أنني في الحياة العملية أكثر جدية من ذلك بكثير.

ـ تغنين وتمثلين وتبدعين. أليس هذا استعراضاً مبالغاً فيه لصورتك؟

ـ أنا شخصية خلاقة وأعمل كثيراً، وهناك أناس قادرون على القيام بأشياء كثيرة، بعكس أناس آخرين. أما أنا فمن أولئك الذين يستطيعون الاهتمام بشؤون عدة في آن واحد وعلى نحو جيد.

ـ امرأة مثيرة للاهتمام.

ـ بالطبع، لكني لا أعرف لماذا يعتبرني الجمهور مثيرة للاهتمام، فالكثيرون يقولون لي ذلك ولا أفهم ماذا يقصدون. أفترض أنهم يتلقون طاقة إيجابية مني، ربما لأني فتاة طيبة وشقراء الشعر.

ـ أنت على وشك الزواج من وريث ثروة هائلة.. هل كان محتوماً أن يكون زوجك المستقبلي ثرياً مثلك أيضاً؟

ـ لا، فأنا كنت على استعداد لتقديم كل أموالي في سبيل العثور على شخص مثل باريس. ومن المؤكد أن الحب أهم بكثير من أي شيء آخر، وأنا أفضل أن أكون سعيدة على امتلاك كل أموال العالم.

ـ «بيت الشمع» هو خطوتك الأولى في التمثيل.. هل تفكرين بمواصلة مهنتك كممثلة؟

ـ لدي عقود لستة أفلام وبعض الشخصيات جدية للغاية ولا تشبّه بشيء من شخصيتي في «بيت الشمع».

ـهل أنت نادمة على شيء في حياتك؟

ـ لا شيء، كل ما عشته خدمني في التعلم، حياتي حافلة بالأحداث والإثارة.

ترجمة: باسل أبو حمدة

عن «الكوريو» ـ أسبانيا