قدمت الفنانة الفرنسية ستيف أخيراً، أحدث لوحاتها في مقهى «رومرز» في فندق كورال ديره في دبي في معرض تشكيلي بعنوان «أحاسيس».ويتناول المعرض قوة الألوان كمصدر من مصادر إضفاء السعادة، بتدرجاتها المتوهجة من كل نوع، وبأشكال هندسية: اللون الأحمر الناري، والزهري، والأصفر الفاقع، والأخضر الذي ينبض بالحياة والأزرق الذي تخفق له القلوب ـ ألوان جميلة أقل ما يقال عنها أنها تشع فرحاً وإحساساً.
ولدت ستيف ونشأت في فرنسا، وهي فنانة تعلمت الفن بنفسها. وشكل انتقالها إلى دبي قبل أربع سنوات نقطة تحول في حياتها الفنية، فقد بدأت تتعرض لمؤثرات فنية جديدة من عناصر اجتماعية وطبيعية جديدة، ولكنها لا تزال ترسم بالحماس ذاته.تقول ستيف: لقد ترعرت في بيئة تفيض بالإبداع، وهي منطقة «مونمارتر» التي تشتهر بكونها مركزاً للثقافة والفن في باريس، وبالتالي فقد كنت مطلعة على الفن بمختلف أشكاله».
واشتغلت ستيف في بداية مشوارها الفني بالأصباغ الأكريليكية. وبدأت شيئاً فشيئاً باستكشاف واختبار تقنيات أخرى. ونجحت في استنباط تقنية يتم فيها استخدام أدوات عدة مع بعضها البعض لتحقيق القوة والتلاعب بالألوان على قماش اللوحة. وحاولت خلق أبعاد متنوعة وباستخدام أنواع مختلفة من الأنسجة واللمسات الأخيرة. وهذا ليس بالأمر الهين بطبيعة الحال، إذ أنها في الكثير من الأحيان اضطرت إلى مزج العديد من الأدوات المختلفة لتحقيق الأثر المطلوب.
واللافت في الأمر، أن ستيف بدأت الرسم للمرة الأولى قبل سبع سنوات تقريباً، عندما انتقلت إلى شقتها الجديدة في باريس و«كان الجمود يطغى على جدران الشقة» كما تقول «لذا قررت أن تضيف عليها القليل من الألوان، وكانت النتيجة مدهشة «حسب تعبيرها»، في تلك اللحظة كانت ستيف كطفلة تستمتع بلعبتها الجديدة. ووجدت، بعد الحماس الذي انتابها، أن التوقف أمر مستحيل. و«منذ ذلك الحين، أخذ أسلوبها بالتطور وبدأت ملامحه بالوضوح بشكل كبير.
فادية دلا