عندما تدخل بعض الممثلات أو المطربات عالم الشهرة ويصبحن ثريات، ليس بالضرورة دائماً أن يستثمرن في الحلي والمجوهرات والأملاك المترفة. فبينهن من يجدن شيئاً أكثر نفعاً لصرف الأموال، وتتضمن أعمالاً خيرية وهبات، أو مجرد إعارة صورهن لحملات ذات مضمون اجتماعي.
وذكرت صحيفة «إل يونيفرسال» المكسيكية ان الفنانات سلمى حايك وبنيلوبي كروز وانجيلينا جولي وشاكيرا وأوما ثورمان شاركن من بين أخريات، في حملات لمكافحة العنف، والجوع، والفقر، وسوء التعليم.فعلى الرغم من الشهرة التي حققتها شاكيرا مثلاً، إلا أنها لم تنس أبداً جذورها اللاتينية ولا تواضعها، إذ أنها تفضل تقاسم جزء من ثروتها مع الأطفال ذوي الموارد الشحيحة في مسقط رأسها بوغوتا، كولومبيا.
حيث قدمت المغنية، التي كانت في المكسيك أخيراً والتي هي سفيرة منظمة «اليونسكو»، مساهمات عن طريق مؤسستها «أرجل حافية»، التي أنشأتها عام 1997، لفتح مدرسة تقدم تعليماً لأطفال فقراء كانوا ضحايا النزوح بسبب العنف الذي تعيشه بلادهم.ومن بين الفنانات اللواتي يقفن ضد الفقر والعنف ضد النساء تبرز الممثلة سلمى حايك وبنيلوبي كروز، اللتان انضمتا أخيراً إلى الحملة المناهضة للفقر في العالم، أمام مشهد الجوع والفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين البلدان الغنية وبلدان العالم الثالث.
فضلاً عن أنهما تدافعان عن حقوق المرأة اللاتينية.وابتعدت الممثلة أنجيلينا جولي عن أضواء هوليوود لتلتحق بالأعمال الخيرية كسفيرة للنوايا الحسنة تحت مظلة الأمم المتحدة. ومنذ فترة وجيزة حثت الممثلة المجتمع الدولي على مساعدة ملايين اللاجئين الأفغان الذين يعيشون في باكستان وأمضت أربعة أيام تطوف مخيمات اللاجئين بالقرب من حدود هذا البلد مع أفغانستان.
فضلاً عن أنها اجتمعت منذ عام 2001 مع لاجئين من 15 بلداً حول العالم، كما افتتحت أخيراً في واشنطن المركز الوطني للاجئين والمهاجرين، الذي منحته 500 ألف دولار.وفي مشهد لا يمت بأي صلة لشخصيات في فيلم «أقتل بل»، كانت أوما ثورمان إحدى الممثلات المتضامنات مع ضحايا «تسونامي». وأظهرت الجانب الأكثر حنانا في شخصيتها، عندما اجتمعت مع أبهيلاشا، المعروف أيضاً باسم الطفل الواحد وثمانين وهو أحد الناجين من الكارثة وتم العثور عليه بين الأنقاض في سريلانكا.