تعود سلوى خطاب إلى السينما من خلال عدد من الأفلام. تقول سلوى لـ «البيان» إنها اتخذت قراراً بالدخول في تجربة الإنتاج السينمائي مع مجموعة من أصدقائها المنتجين بحثاً عن شخصيات درامية في أعمال روائية تعيد إليها التألق الذي عرفته في الماضي من خلال أفلامها الشهيرة، مثل «الساحر».
و«عفاريت الإسفلت»، و«كوشنرتو ودرب سعادة»، و«درب الهوى»، و«كتيبة الإعدام»، و«الأراجوز»، و«بنات في ورطة»، و«دسوقي أفندي في المصيف»، و«أحلام مسروقة» حاز بعضها على جوائز محلية ودولية، واحتلت دور العرض لفترة طويلة.«البيان» التقت سلوى وأجرت معها الحوار الآتي:
ـ لماذا انكفأت عن السينما في منتصف طريق النجومية؟
ـ شهدت السينما المصرية انقلابا، انعكس ندرة في الأدوار الجيدة. سيطرت أفلام «التيك أواي»، فجلست أنا وغيري داخل منازلنا إلى أن عدت مرة أخرى إلى شاشة التلفزيون.
ـ هل تعني عودتك للسينما عدم مشاركتك في الأعمال التي لا تتحملين مسؤولية إنتاجها مستقبلا؟
ـ هدفي ليس أن أمثل بفلوسي كمنتجة، أو أن الامتناع عن قبول العمل في أفلام الغير. هدفي البحث عن العمل الجيد فقط، ولذلك رحبت بالعرض الذي تلقيته من المخرج حسن عيسى لبطولة فيلم «تعالي سلم». ألعب فيه دور مصممة أزياء لفساتين أعراس، فاتها قطار الزواج تظل تحلم باليوم الذي ترتدي فيه فستان من صنع يديها، تتطور الأحداث وتدفعها لمواجهة مشكلة تعصف بحياتها.
ـ ماذا عن مشاريعك السينمائية الأخرى بعد دخولك مجال الإنتاج ؟
ـ انتهيت من وضع خطة عن نوعية الأدوار التي سأهتم بها في أفلامي سأشارك في إنتاجها. قررت اختيار الدور «الصادم» بغض النظر عن مساحته، فالمهم عندي أن أخطف به عيون الناس مثلما حدث في أفلامي السابقة.
ـ ماذا تفسرين عدم استعانة نجوم الكوميديا الشباب بك للعمل معهم في الأفلام التي يتم تصويرها الآن؟
ـ أنا لا أستطيع أن أقدم دور «سنيدة» في تلك الأفلام، التي تنتج حاليا وكل ما أبحث عنه هو الورق الجيد. جاءني عمل سينمائي مع نجم شاب أحترمه جدا وقرأت السيناريو وبحثت عن دوري فوجدته سطحيا، لن يتأثر البناء الدرامي إذا حذف، فاعتذرت. واخترت مشاركة يحيى الفخراني في فيلم أقوم فيه بدور قد يكون الأهم في حياتي.
ـ من أهم مخرج سينمائي برأيك؟
ـ الراحل هنري بركات، هو من اكتشفني وقدمني في فيلم «عشاق تحت العشرين»، وفتح أمامي المجال للانطلاق على الشاشة الفضية. بعدها تحولت إلى نجمة لها ملامحها الخاصة، التي لا تشبه أحد.
ـ لماذا ترفضين الاشتراك في أفلام استعراضية؟
ـ ما عرض علي لا يحمل فلسفة أو رؤية فنية، هو مجرد هز وسط ومشاهد إغراء.
ـ ما حقيقة سعيك للإخراج؟
ـ درست الإخراج ولكنني لن أمارس هذه المهنة طالما أنا قادرة على التمثيل، فلماذا أشتت جهدي، وأخوض تجارب مجهولة قد تفشل أو تنجح.
القاهرة ـ «البيان»