من المقرر أن تشارك الممثلة المصرية هالة صدقي في الجزأين الثاني والثالث من الفيلم العالمي «الاسكندر الأكبر»، وذلك بعد مشاركتها الناجحة في جزئه الأول. وسيبدأ تصوير الجزأين الجديدين في الشهور القليلة المقبلة.وفي هذا السياق نفت هالة صدقي في حوار مع «البيان» انتقالها إلى أوروبا للعمل في بطولة أكثر من فيلم عالمي.
ـ أنت مرشحة للمشاركة في فيلم العالمي «نفرتيتي» هل يعني ذلك انك لن تمثلي إلا في الأفلام التاريخية؟
ـ لن العب دور نفرتيتي في الفيلم بل شخصية أخرى، وهذه المشاركة جاءت بعد نجاحي في دور «أوليفيا» في فيلم «الاسكندر الأكبر».
ـ برأيك لماذا اخترت للمشاركة في تلك الأفلام؟
ـ لان ملامحي الشرقية تتشابه بشكل كبير مع الملامح الإيطالية ، ولأنني أجيد اللغة الإنجليزية، وقدرتي على تنويع وتغير أدائي أمام الكاميرا باستخدام نيولوك مع كل مرحلة تنتقل إليها الشخصية التي أقوم بتجسيدها.
ـ ولماذا انكفأت عن السينما بعد تجربتك مع المخرج يوسف شاهين في «إسكندرية نيويورك»؟
ـ بصراحة لم أجد السيناريو المناسب. فبعد العمل مع يوسف شاهين قررت عدم المشاركة في الأفلام الكوميدية التي لا تشبعني فنيا.
ـ لماذا ألغيت مشروعك في المشاركة بإنتاج أفلام مع جهات عربية وأجنبية؟
ـ تراجعت بعد أن أظهرت دراسة جدوى لأوضاع السوق المحلي والعربي نتائج غير مشجعة لغياب تشجيع من كبار الموزعين لنا على قيامنا بمزاحمة الأفلام الكوميدية التي تمثل لهم أرباحا مؤكدة على المستويين المحلي والعربي.
ـ متى سيراك الجمهور في فيلم مع ليلى علوي وإلهام شاهين بعد تجربتكم في فيلم «يا دنيا يا غرامي»؟
ـ عندما يتوفر السيناريو الجيد والمخرج المتمكن لابتكار الأفكار الجريئة وتوظيفها بطريقة سينمائية جيدة. أدري سبب توقف بعض كبار المخرجين عن نشاطهم السينمائي مثل يوسف شاهين، ورأفت الميهي، ونادر جلال، ومجدي أحمد علي، وعلى عبد الخالق، وغيرهم من أصحاب الكفاءات القادرة على تحريك المياه الراكدة.
القاهرة ـ «البيان»