تعددت المواهب والفنان واحد، فمن مخرج حاز على الميدالية الذهبية في استوديو الفن، إلى مغن عصري وصانع نجمات. ولهذا الشاب الذي اتهم مراراً بتقديم أعمال هابطة، عملاً بمقولة «خالف تعرف» نظرته الخاصة في الصورة وتطورها، وهو يفخر بأنه لا يفلسف الأمور، بل يقدم صورة مطورة مختلفة عما هو سائد.

عاش شويري في باريس حيث أتم دراسته، وتأثر بثقافتها فمزج بين الغناء الشرقي والصورة الغربية. وإذ يصف أغنياته المصورة بأنها «خفيفة الظل»، يقول: «تهكمت على نفسي قبل غيري في كليب «مزيكا»، حيث إذ قدمت إليسا وهي تقول لنانسي عجرم «انت بتغسلي على إيدك... أنا عندي غسالة»، نافياً في الوقت ذاته أن يكون هدف أعماله تحطيم أفكار الكليبات السائدة.

يرى الشويري أن الغناء العربي يمر اليوم في مرحلة انتقالية، ويشير إلى أن الأيام المقبلة ستثبت أن ليس كل ما أتت به الموجة الجديدة عاطلا: «فالجمهور واع للنوع الذي يحبه وينتقي ما يناسبه».أما عن علاقته بالمخرجين، فيقول: «لكل مخرج ميزة، فنادين لبكي تملك ذكاء وثقافة سينمائية اوروبية واسعة، وأنا أحترم إخراجها. وأحب تقنية سعيد الماروق، وجرأة سليم الترك، وتقطيعات كارولين لبكي».

وسئل عما إذا كان سيقدم فيروز في كليب مصور، فأجاب: «يمكن أن أصور كليبا لأغنية فيروزية، ولكن لا أظهرها من خلالها».

لا يمانع شويري في تقديم الفنان مشوها، إذا كان التشويه يخدمه والاغنية، رغم أن الجمهور العربي قد لا يقبلها، وقد اعتاد الصورة الجميلة. فحتى في البلدان الاجنبية لا تظهر المغنية الجميلة على نحو قبيح في الكليبات، باستثناء فرق الروك الصاخبة التي تنتقد المجتمع كثيرا، فهي تظهر بصورة مشوهة لتعبرعن سخطها.

عن دوره في صناعة النجوم يقول شويري ان الفنان (او الفنانة) يحتاج إلى الجمال والاداء والكاريزما ليكون نجما، مبدياً فخره بأن يسميه جمهوره انريكي (بالاشارة الى المغني الاسباني انريكي ايغليزياس)، ويعتبر ما يقدمه هو من البديهيات. ويعتبر شويري، الذي كان له الفضل الأكبر في اطلاق موجة ماريا وتينا ومريانا وغيرهم، أن تحرير الجسد يشكل خطوة أولى نحو تحرير العقل والروح، «فالأغنيات التي يقدمها كمطرب وملحن ومخرج، تسعى إلى تحرير الحياة كلها، وليس عيبا بالتالي أن تكون المرأة سعيدة بجسدها وتبرز جماله».

آراء النقاد

كيف هي ردة فعله على انتقادات وسائل الاعلام؟ يقول: «في البداية كانت تزعجني، وكنت استمتع بالرد على الصحافيين. لاحقا اكتشفت أنهم يكررون الكلام عينه في نقدهم، فلم أعد أهتم». وكان الشويري قال في الاطار ذاته: «اقرأ النقد جيدا، وإذا وجدت ما أستفيد منه اخذه في الاعتبار. أما إذا كان عكس ذلك فلا أوليه اهتمامي، في كل الأحوال لست مطالبا بتطبيق النقد أو العمل بنصائح النقاد مهما كانت جيدة، لأنني أملك قناعات خاصة. دائما أن أكون أول من قدم فلانا أو فلانة، وأنني قادر على تغيير الشخصية الفنية لأي مطرب يسلمني نفسه».

أخبار القلب

عن علاقته بالجنس اللطيف، يقول شويري:«احب الفتاة الجميلة والطموحة التي تضحكني وتسليني، فأنا لا أحتمل الملل». وعما تردد عن علاقة تربطه بمذيعة تلفزيون «المستقبل» كارين سلامة أجاب مبتسما: «أهم شيء في علاقتي بكارين أن هذه العلاقة لن تنتهي إلى زواج أو خطبة والباقي خس.

وكانت شائعة العلاقة بين كارين وجاد قد تناولتها أخيراً وسائل الإعلام، ولاسيما عندما اتصل مقدم برنامج «هواكم» سعد جمال الدين على شاشة «المؤسسة اللبنانية للإرسال» بجاد للاستفسار بشأن صحة علاقته بكارين، فأكد جاد أن هذا الخبر لا يمت إلى الحقيقة بصلة وأن علاقتهما لا تتخطى حدود الصداقة.

الرحباني - شويري

جديد جاد شويري كليب لمغنية اردنية اسمها ملك، من الحان الياس الرحباني وهي إحدى أغنيات ألبومها الأول، وتحدثت عنها الصحافة قبل مدة. وتثبت هذه التجربة ان المغنيات الجديدات يطغين على الساحة الفنية، حيث يقدم حراس «الأصالة» الالحان. عن هذا الموضوع قال شويري أن ملك تفتش عن شيء مختلف، «قدمت لها لحنا يختلف عن الحاني السابقة، يناسب خامة صوتها، وأخرجت لها كليبا يختلف عن الصورة التي يعرفني الجمهور من خلالها».هل الكليب طريقه الى السينما؟ يجيب شويري: «لا أريد أن أحمل أكثر من بطيخة في يد واحدة.

بيروت ـ «البيان»