أنهت أسواق المال المحلية تداولاتها الأسبوعية أمس مسجلة تداولات إجمالية للسوقين 085. 10 مليارات درهم، وكان نصيب دبي من هذه التداولات قد بلغ 227. 9 مليارات أما أبوظبي فقد حققت 351. 858 مليون درهم، لتستحوذ دبي بذلك على 50. 91 % من إجمالي قيمة التداولات الأسبوعية، وليظهر السوق تراجعا في القيمة مقارنة بالأسبوع الماضي التي بلغت فيه تداولات السوق 38. 12 مليار درهم، بنسبة تراجع بلغت 5. 18%.
كما وأظهرت النتائج ارتفاعاً في كمية الأسهم التي سجلت ما مجموعه 91. 452 مليون سهم 096. 397 مليون سهم لدبي و820. 55 مليون سهم لأبوظبي، مظهرة ارتفاعاً بنسبة 83. 7% مقارنة مع كمية الأسهم المتداولة في الأسبوع الماضي والتي بلغت 420 مليون سهم. أما بالنسبة لإجمالي الصفقات التي نفذت فقد سجل السوقان 36412 صفقة استحوذت دبي على 529. 30 صفقة و5883 صفقة لأبوظبي.
وكانت نتائج السوقين قد بينت تراجعا في القيمة السوقية للأسهم التي سجلت يوم أمس 017. 652 مليار درهم والتي تعد متراجعة بنسبة 94. 2% مقارنة مع 8. 671 مليار درهم في الخميس قبل الماضي بفارق 783. 19 مليار درهم، ويأتي هذا التراجع في النتائج بعد أسبوع عصيب مر على المستثمرين من جهة والشركات المدرجة للتداول من جهة أخرى إثر سلسلة من الانخفاضات المتتالية استكمالا للانخفاضات التي بدأتها في الأسبوع قبل الماضي .
ولكنها تجاوزت المعقول تبعا لأنباء تواردت على المستثمرين من جهات مختلفة وتدخل المضاربين لقلب النتائج فضلا عن أنباء مغلوطة تناقلتها إحدى وسائل الإعلام مما قلب السوق رأسا على عقب ووضع المستثمرين الصغار في حالة من الذعر، إلا أن خطاب إعمار تدارك الموقف وأعاد الأمور إلى نصابها مؤقتا، فالمستثمرون ينتظرون بفارغ الصبر اجتماع عمومية إعمار يوم غد والذي ستتمخض عنه النتائج التي ستحدد اتجاه السوق.
كتب: سمير حماد