بعد مفاوضات أجراها الفنان دريد لحام مع رانيا فريد شوقي تم الاتفاق بينهما على تقديم عمل سينمائي كبير بعنوان «الأبناء الكبار» يتم تصويره بعد شهرين بين القاهرة ودمشق وعواصم عربية أخرى. كتب لحام الفيلم بنفسه، وسيتولى أيضا إخراجه، ويطرح من خلاله رؤيته في إحدى القضايا الاجتماعية المهمة في العالم العربي.«البيان» التقت رانيا وسألتها عن تجربتها الجديدة.

ـ وهل دورك في فيلم «الأبناء الكبار» سيكون بمثابة نقلة فنية لك؟

ـ بالتأكيد، فهو فنان كبير يسعى دائما لتقديم أعمال مهمة تعبر عن أفكاره بصراحة، وتعكس بقضايا أمته. وافقت فورا على العمل معه بعد أن وجدت الفكرة الجريئة والشخصية التي تستفيد من إمكاناتي في الأداء.

ـ ما سبب ابتعادك عن أفلام السينما المصرية؟

ـ ابتعدت عندما وجدت أن كل الأدوار التي تعرض عليّ تسير في اتجاه واحد، تعتمد على التسلية فقط. كيف أشارك في هذه الأفلام بعد أن أصبحت نجمة على شاشة التلفزيون.

ـ وماذا عن الفيلم الذي كنت تستعدين لتقديمه من إخراج شقيقتك عبير؟

ـ قررنا تأجيل تنفيذه، لأنه لا يصلح عرضه وسط هذا الكم الكبير من الأفلام الكوميدية. فكرة الفيلم جريئة، يسلط الفيلم الضوء على قضية جادة تتعلق بالجينات الوراثية.

ـ متى سنشاهدك في عمل سينمائي من إنتاج شقيقتك ناهد؟

ـ هناك اتفاق بيننا على الاشتراك في بطولة فيلم سينمائي تقوم الآن بتحضيره. سيكون مفاجأة، لن أكشف تفاصيله حتى تكتمل ملامح الصورة ويتم الاستقرار على اسم المخرج وبقية الممثلين الذين يشتركون معي في البطولة.

ـ هل صحيح أنكم تفكرون في إعادة تقديم بعض أفلام والدكم فريد شوقي السينمائية بحلة جديدة؟

ـ نحن لا نفكر في مثل هذه الأمور، لأننا حريصون على تراثه السينمائي، ولا نرغب في تشويهها بإعادة تقديمها برؤية جديدة حتى لا تفقد قيمتها.

ـمتى نشاهد قصة حياة فريد شوقي على شاشة السينما؟

ـ فكرت في تقديم قصة حياة والدي عبر مسلسل تلفزيوني سنقوم بإنتاجه، لأن الفيلم الروائي مرتبط بزمن محدد لن يغطي كل جوانب مشواره الشخصي والفني. وأفكر في تكريم والدي بإنشاء متحف له يحمل اسمه ويضم كل مقتنياته الشخصية.

القاهرة ـ «البيان»: