شهدت الاسابيع الثلاثة الأولى من معركة أفلام الصيف مفاجآت لم يتوقعها أحد، فقد عرضت حتى الآن ستة أفلام وجاءت نتائجها كلها عكس المتوقع حيث بدأ الموسم بفيلمي (حمادة يلعب) للنجم الكوميدي أحمد رزق و«ملاكي إسكندرية» للنجم الوسيم احمد عز.

ورغم ان كل التوقعات كانت تؤكد ان «حمادة يلعب» سيحقق ايرادات أكبر خاصة وانه احد افلام الكوميديا التى تسيطرعلى شباك التذاكر في السينما المصرية منذ عدة سنوات لكن المفاجأة ان (ملاكي اسكندرية) تفوق عليه وتجاوزت ايراداته ثلاثة ملايين جنيه بينما لم يحقق (حمادة يلعب) سوى نصف مليون فقط!

ولم تتوقف المفاجآت عند الاسبوع الأول فقط ففى الاسبوع الثانى من معركة افلام الصيف كانت هناك مفاجأة أخرى فقد عرض فيلمي «علي سبايسي» للمطرب حكيم الذى يخوض به أول تجربة سينمائية له وفيلم (احلام عمرنا) لمنى زكي.

ومصطفى شعبان ومرة أخرى تأتي النتائج عكس التوقعات فقد انتظر الجميع ان يحقق حكيم ايرادات ضخمة خاصة مع الدعاية الكبيرة التى وفرتها له منتجة الفيلم اسعاد يونس الا ان فيلم (علي سبايسي) لم ينجح في جذب الجمهور ولم تتجاوز ايراداته حتى الآن 600 الف جنيه بينما نجح فيلم «أحلام عمرنا» الذى عرض معه في نفس التوقيت في تحقيق ايرادات بلغت 2 مليون و400 الف جنيه رغم المشاكل التى صاحبت عرض الفيلم عندما اعلنت منى زكي ندمها على المشاركة فيه بسبب حذف مشاهد مهمة لها منه.

اما الاسبوع الثالث فقد شهد عرض فيلمي (يا انا يا خالتي) للنجم الكوميدي محمد هنيدي و(الحاسة السابعة) للنجم أحمد الفيشاوي ورغم ان تفوق هنيدي في شباك التذاكر أمر طبيعي ومتوقع الا ان فيلم «الحاسة السابعة» لم يحقق حتى الايرادات التى كان يتوقعها البعض.

وفى نفس الوقت هناك من يرون ان تحقيق هنيدي لايرادات بلغت 2 مليون جنيه في اول اسبوع عرض له لا تعني انه سيحقق الرقم نفسه أسبوعياً خاصة مع ازدياد سخونة المنافسة بنزول افلام محمد سعد وعادل امام واحمد السقا خلال الاسابيع المقبلة.

المفاجآت التى حدثت خلال الاسابيع الثلاثة الاولى من معركة افلام الصيف يراها معظم النقاد مؤشرا على ان الموسم الصيفي الحالي سيشهد مفاجآت أخرى غير متوقعة خاصة وان درجة المنافسة ترتفع اسبوعا بعد اخر خاصة مع عرض افلام النجوم اصحاب الوزن الثقيل في شباك التذاكر .

وهى «بوحة» لمحمد سعد و«السفارة في العمارة» لعادل امام و«حرب ايطاليا» لاحمد السقا ورغم ان هذه هى الافلام التى يتوقع لها الجميع النجاح الجماهيري الأكبر بالإضافة إلى فيلم هنيدي (يا انا يا خالتي) الا ان مفاجات الاسابيع الأولى أكدت انه لا شيء مضمون في شباك التذاكر خاصة وان هناك أفلاماً أخرى ربما تحقق مفاجآت غير متوقعة ومنها (سيد العاطفي) لعبلة كامل وتامر حسني و«ليلة سقوط بغداد» لاحمد عيد وبسمة و«معلش احنا بنتبهدل» لاحمد ادم.

القاهرة ـ أيمن الملاخ: