أعلنت منظمة القيادات العربية الشابة رسمياً عن بدء نشاطها في دولة الإمارات من خلال القيادات العربية الشابة - فرع الإمارات. ويأتي ذلك في إطار توجه يستهدف توسيع نشاط المنظمة وتعزيز أهدافها في خلق جيل جديد من القيادات الشابة القادرة على المساهمة بفعالية في مسيرة التنمية في المنطقة وتمكينها من الانتقال إلى مرحلة جديدة من النمو والازدهار.
جاء ذلك خلال الاجتماع الأول للقيادات العربية الشابة - فرع الإمارات، بحضور سعيد المنتفق رئيس القيادات العربية الشابة - فرع الإمارات، وأعضاء مجلس الإدارة خلدون المبارك الرئيس التنفيذي لـ «مبادلة»، شهاب قرقاش مدير مؤسسة ضمان، خالد محمد بخيت نائب رئيس مجموعة شركات بخيت البخيت.
محمد القاسمي رئيس مجلس إدارة شركة «مانافا المحدودة»، محمد ناصر خماس مدير مجموعة شركات الأهلي، الكاتب الصحافي محمد الحمادي والمؤلف جمال سالم. وتم خلال الاجتماع مناقشة خطط عمل المنظمة خلال العام المقبل، والسبل الكفيلة بتفعيل عملها على كل المستويات.
وفي كلمته خلال الاجتماع قال سعيد المنتفق إن الاهتمام واسع النطاق الذي حظيت به منظمة القيادات العربية الشابة على مستوى المنطقة يعكس الوعي المتنامي بأهمية مساهمة القيادات الشابة في توجيه دفة التنمية، فيما يعد بحد ذاته تطوراً نوعياً يجسد بعد نظر وحكمة راعي هذه المبادرة وصاحب فكرة إطلاقها، الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، وإيمان سموه بالدور الحيوي للقيادات الشابة في تأهيل المنطقة للتعامل مع التحديات التنموية الكبيرة التي تواجهها».
وأضاف المنتفق مخاطباً أعضاء فرع المنظمة في الإمارات أن الإمارات حققت قفزات نوعية على مدى العقود الماضية، وباتت مؤهلة اليوم للانطلاق إلى مرحلة جديدة من النمو والازدهار.
وأنتم تشكلون نموذجاً للقيادات الشابة التي يؤمل بأن تساهم بفعالية في تعزيز النمو وتحقيق الازدهار المنشود، فالمسؤوليات الملقاة على عاتقكم كبيرة بالفعل، غير أن القيادة الحكيمة لدولة الإمارات علمتنا دوماً أن لا نسمح لأية صعوبات أن تحد من مسيرة التطور والبناء، وأن امتلاكنا الجرأة على الحلم المدعومة بالإرادة الصلبة كفيلة بتحويل كافة أحلامنا إلى واقع ملموس.
وأعلن المنتفق خلال الاجتماع عن بدء نشاط القيادات العربية الشابة - فرع الإمارات رسمياً، حيث سيعمل الفرع على إنجاز مهامه وتأدية واجباته لما فيه خير الدولة والمنطقة. وقال إنها مجرد خطوة أولى، وينبغي على كل واحد منا أن يتحمل مسؤولياته خلالها، وعلينا جميعاً كفريق عمل واحد أن نبذل ما في وسعنا للوصول إلى الغاية المنشودة.
مؤكداً التزام المنظمة بالسعي الدائم لبناء غد أفضل، من خلال إعداد وتوجيه مجموعة من الشباب العربي المتميز، ممن يمتلكون الإمكانيات القيادية التي تؤهلهم لقيادة الأمة نحو مستقبل أفضل.
وتعرض المنتفق في كلمته إلى ما سيشهده الاجتماع من نقاشات وحوارات تستهدف تحديد أهداف فرع المنظمة في دولة الإمارات بشكل واضح، ووضع جدول زمني لتنفيذها، إلى جانب إعداد أنظمة قياس لتقييم مستوى الأداء.
وقال في هذا الإطار «نحن بحاجة ماسة إلى وضع البرامج المتعلقة بتنمية وتطوير قطاعات الشباب، بما في ذلك البرامج الإرشادية، برامج المنح الدراسية وبرامج التدريب العملي، حيث لا يكفي أن نحدد الشباب المتميزين ونوفر لهم المناخ التعليمي المناسب.
وإنما ينبغي علينا أن نهتم أيضاً بالتدريب العملي، الذي يعد بمثابة صقل لمعلوماتهم النظرية والأكاديمية، وعامل أساسي لتمكينهم من تحقيق النجاح. كما أكد المنتفق على ضرورة التركيز على أعضاء المنظمة من خلال إشراكهم في الفعاليات والأحداث المهمة، وتعزيز تواجدهم في مختلف الندوات وورش العمل المتعلقة بعمليات نشر ونقل اتجاهات المعرفة الحديثة.
وتسعى القيادات العربية الشابة إلى تأهيل شخصيات قيادية يحتذى بها، لتشجيع الشباب للانطلاق قدماً والمساهمة بشكل أكثر فعالية في تعزيز مسيرة التنمية في بلدانهم والمنطقة بشكل عام، للحاق بركب الدول المتطورة، وقد عملت المنظمة مؤخراً على إطلاق عدد من المبادرات التي ترمي إلى تحقيق أهدافها الطموحة.
بما فيها تنفيذ برامج إرشادية، برامج لتبادل المعرفة تتركز أهدافها حول رفع مستوى الخبرة والمعرفة في المنطقة، تنظيم المؤتمرات التي تجمع أصحاب الأداء المتميز في جميع قطاعات دول المنطقة، كقادة الأعمال، ومسؤولين حكوميين وقادة المجتمع المدني وإعلاميين، وأكاديميين، للعمل معاً لتحقيق أهداف المنظمة.
دبي ـ «البيان»: