أجرت مجلة «توتال فيلم»، أخيراً حواراً مع الممثل الأميركي فين ديزل حول فيلمه الأخير ومجموعة أعماله السابقة وموقفه من الأعمال الكوميدية وبعض الأمور الشخصية وفيما يلي نص الحوار:
ـ مرحباً فين، تشاركك مجموعة من الأولاد العمل في فيلم «البزازة»، هل سبق لك وأن تعين عليك مجالسة الأطفال لتهدئتهم في الحياة الواقعية؟
ـ نعم، وقد كنت أفضل من كثير غيري بالتأكيد، لقد كنت أكبر أخوتي وبالتالي فقد بدأت هذا العمل منذ طفولتي، في الحقيقة أحسست بأني سأمضي حياتي كلها وأنا أهدئ الأطفال وآخذ أختي الصغيرة إلى المدرسة وأحضر لها الغداء أو أعيدها من المدرسة. نعم، لقد قمت بهذا كثيراً.
ـ ما دمت قد شاركت في عمل كوميدي هو «البزازة»، فهل تعتقد أنك شخصية مضحكة حقاً؟
ـ أحببت العمل في الكوميديا، أستغرب أن يسألني الناس هذا السؤال، لأنني قضيت معظم وقتي في المدرسة وأنا في غرفة الناظر لأنني كنت مهرج الصف. أنظر إلى كل تلك الأيام التي أمضيتها في مكتبه وأتمنى أني ما زلت قادراً على جعل الناس يضحكون، الفرق هو أنني الآن أحصل على أجر مقابل ذلك.
ـ شكلك مخيف يا فين. هل سبق لك أن شعرت بالخوف من أحدهم؟
ـ شعرت برهبة كبيرة جداً حين قابلت ستيفن سبيلبرغ أول مرة للمشاركة في فيلم «إنقاذ الجندي رايان». أمضيت حينها ساعة لأقرر أي قميص سألبس، لكن تبين لي أنه شخص لطيف جداً، كان عمري 29 عاماً وشعرت بالخوف حقاً.
ـ ماذا عن فيلمك «أرض الفراشات» العام الماضي؟
ـ أنا فخور جداً بهذا العمل لأني أعتقد أنه عبر عن مستواي الحقيقي في التمثيل. بإمكان أي إنسان أن يذهب إلى السينما ويسترخي وهو يشاهد هذا الفيلم الجميل وتكون تلك تجربة رائعة له.
ـ هل صحيح أنك لا تزال تهوى الألعاب؟
ـ نعم هذا صحيح، هناك كتاب صدر مؤخراً بعنوان «30 عاماً من المغامرة» حول الألعاب وقد كتبت له مقدمة، الألعاب هي التي مكنتني من أن أنمي خيالي.
ـ متى ستقرر الترشيح لمنصب حاكم نيويورك؟
ـ أنا لا أرغب في ذلك، لماذا أصبح حاكماً؟ تقلقني فكرة أن أرشح نفسي للرئاسة.
ـ يقولون إنك لا تحب التمثيل مع الأولاد ولا الحيوانات، فلماذا عملت مع بطة في «البزازة»؟
ـ كان من المفترض أن تكون بطة لطيفة، لقد قالوا لي إنها لن تعض أذني ولن تزعجني. كما أكدوا أنه ليس هناك احتمال بأن تنقل عدوى أي مرض إليّ لكني في أحد المشاهد شعرت بأني سأقتلها، ثم تذكرت أنني في فيلم لديزني.
ـ أما زلت تخطط للقيام بدور هانيبل؟
ـ شخصية هانيبل تراودني منذ زمن طويل، إنها هناك على إحدى قمم الألب تنادي علي، صدقوني سأقوم بها.