أعلنت شركة دولفين للطاقة المحدودة أمس عن تلقيها عروضا تمويلية ملزمة بقيمة إجمالية تبلغ أربعة مليارات دولار، أي ما يوازي 7. 14 مليار درهم، ترتبط بمشروع دولفين للغاز الذي تعكف الشركة على تنفيذه وذلك من قبل 25 مؤسسة مالية وطنية ودولية تتضمن عددا من المصارف الإسلامية. ويعد مشروع دولفين للغاز مبادرة إقليمية ذات طابع استراتيجي فريد في مجال صناعة الطاقة ومن المتوقع أن ينتهي العمل من إنشائه في أواخر العام 2006.
وينطوي المشروع على تطوير احتياطيات ضخمة من الغاز الطبيعي المتوافر في حقل الشمال القطري ومعالجة الغاز الخام المنتج في راس لفان ومن ثم نقل الغاز الجاف إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عبر خط من الأنابيب تبلغ سعته القصوى 2. 3 مليارات قدم مكعبة يوميا.وفي تعليق له على الاستجابة الواسعة التي أبدتها السوق المصرفية محليا ودوليا حيال دولفين للطاقة قال أحمد الصايغ الرئيس التنفيذي للشركة ان السوق المصرفية بفرعيها الإسلامي والتقليدي عبرت على نحو واضح عن الثقة العميقة التي توليها لدولفين للطاقة وللرؤية التي قامت على أساسها بما تدعو إليه من ضرورة تحقيق التكامل الإقليمي في مجال الطاقة.
وأشار إلى ان قيمة العروض التي ستقبل بها دولفين ستقتصر على نحو 5. 3 مليارات دولار علما بأن فترة التمويل المتصلة بالعروض المقدمة ككل تصل إلى أربع سنوات وأن العروض التي ستقبل بها الشركة ستكون كافية لتغطية تكاليف إنشاء المشروع بما ينسجم والموعد المتوقع للانتهاء من ذلك في نهاية العام 2006.وأوضح الصايغ انه سيكون هناك نوعين من التسهيلات التمويلية أحدهما تقليدي والآخر إسلامي وستبلغ قيمة التسهيلات التقليدية نحو 45. 2 مليار دولار، في حين ستبلغ قيمة التسهيلات الإسلامية مليار دولار.
وأضاف «اننا فخورون على وجه الخصوص بمشاركة المصارف الإسلامية بقيمة مليار دولار إذ تشكل هذه المشاركة أضخم عملية تمويل إسلامي في صناعة النفط والغاز على مستوى العالم كما أننا سعيدون جدً بأن المصارف الرئيسية ضمن صفقة التمويل الإسلامي ستفتح باب المشاركة أمام مؤسسات مالية إسلامية أخرى في المنطقة والقارة الآسيوية بوجه عام»، مشيراً إلى ان التسهيلات الإسلامية ستنطوي على هيكلين يستندان إلى نمطين من أنماط التمويل الإسلامي وهما الإجارة والاستصناع.
وفيما يتعلق بالهامش الربحي الذي تضمنته العروض التمويلية سواء الإسلامية منها أو التقليدية فقد ذكر الصابغ انه يبلغ 35. 0 في المئة فوق معدل ليبور للسنتين الأولى والثانية من عمر التسهيلات 45. 0 بالمئة فوق معدل ليبور للسنتين الثالثة والرابعة.
وقال في هذا الصدد «إن الأسعار المنافسة التي حصلنا عليها تعكس بوضوح حجم الثقة التي توليها السوق المصرفية للجهود التي نبذلها بغرض تحقيق أهدافنا وكذلك للقدرات الخاصة التي يتمتع بها كل من المساهمين الثلاثة في دولفين للطاقة شركة المبادلة للتنمية وشركة توتال وشركة أوكسيدنتل بتروليوم».
ويوجد 15 مصرفاً سيكون لها أدوار رئيسية ضمن صفقة التسهيلات التقليدية وهي بنك ابوظبي الوطني وكيل التسهيلات وبنك أبوظبي التجاري وكيل المستندات وباركليز كابيتل وكيل مشارك مستندات وبنك الخليج الأول مؤتمن الضمانات محليا وإتش أس بي سي مؤتمن الضمانات دوليا وبنك طوكيو ميتسوبيشي وميزوهو ورويال بنك أوف سكوتلند وسوسيتيه جنرال وويست دوتشه لاندز بنك وإكسبورت ديفيلوبمنت كندا وبايرشه لاندز بنك وكاليون وبنك قطر الوطني وسوميتومو ميتسوبيشي بانكينغ.
وبالنسبة إلى المصارف التقليدية الأخرى فهي بي أن بي باريبا ولويدز وتي أس بي وستاندرد تشارترد والبنك العربي المحدود والمؤسسة العربية المصرفية.ويوجد خمسة مصارف سيكون لها أدوار رئيسية ضمن صفقة التسهيلات الإسلامية وهي بنك دبي الإسلامي ودوره دعوة مصارف إسلامية أخرى للمشاركة وسيتي بنك ودوره أيضاً دعوة مصارف إسلامية أخرى للمشاركة وبي أن بي باريبا «وكيل المستندات» وبنك الخليج الدولي «وكيل التسهيلات» وإيه بي أن أمرو «مؤتمن الضمانات».