تعتقد سميرة سعيد أنها بلغت مرحلة مهمة من النضج الفني شجعتها علي التفكير في خوض تجربة التمثيل مرة أخري، بعد مشوار غنائي حافل وفيلم وحيد ومجهول قدمته في صباها، ولا تشير إليه أبدا في أحاديثها. تفضل المطربة المغربية ترك مضمون الفيلم الذي تحضر له حاليا مفاجأة، إلا أنها تؤكد انه سيكون غنائيا،استعراضيا. «البيان» التقت سميرة سعيد وأجرت معها الحوار الآتي:
* ما المقومات التي توفرينها للفيلم؟
ـ أسعي لتقديم عمل أفخر أن أضع اسمي عليه، حتى لا يأتي اليوم الذي أنكره فيه أو أندم على مشاركتي فيه.
* لماذا ترفضين الحديث عنه ؟
ـ الفيلم ليس سراً وسأعلن عنه عندما تكتمل ملامحه. لا أريد أن يبدو الأمر مجرد «فرقعة» إعلامية وضجيج من فراغ.
* هل تعتبرين انك أصبحت مستعدة لخوض تجربة سينمائية ناجحة؟
إن ما تغير هو إحساسي بنفسي. بعد النجاح الذي حققته أصبحت أكثر حرصا واهتماما بالفن الذي أقدمه سواء على مستوى الأغنية أو تجربة التمثيل التي أنوي أن أخوضها. أحب العمل بتمهل وترو .
* هل تعتمدين الأسلوب عينه في اختيارك المشاركة في الحفلات الغنائية؟
ـ صحيح، فلا يمكن للفنان الجاد أن يجد الحفلات الغنائية الجيدة باستمرار، وأقصد بذلك الحفلات التي يمكن من خلالها تقديم فن متميز ومحترم. لا أحب الغناء في الفنادق وأمام جمهور يتناول الطعام، ولا أنكر أنني في بداياتي شاركت في مثل هذه الحفلات، ولكنها كانت مرحلة في حياتي وانتهت، ولا اعتقد انها ستعود. وصلت إلى درجة من النضج الفني التي تسمح لي بالتدقيق في اختيار الحفلات المعروضة عليَّ وعدم التسرع بالموافقة مهما كانت المغريات المادية.
* ما رأيك في المطربات الجدد ؟
ـ الساحة الفنية تمتلئ بالجيد والرديء، وعلى الجمهور أن يحدد إلى أي الجانبين يميل. اعتقد أن الجمهور يلفظ الفن الذي يخاطب الغرائز.
* ما هو جديدك إضافة إلى مشروع فيلمك المنتظر؟
ـ أحضر حاليا لألبومي الجديد. وأفكر بشكل كبير في إعادة توزيع بعض الأغنيات القديمة التي لم تأخذ حقها في النجاح.
القاهرة ـ ناهد صلاح