أثارت الشخصية التي تلعبها الفنانة ايناس مكي في فيلم «الحاسة السابعة» أمام الممثل الشاب أحمد الفيشاوي «الشكوك في ان المقصودة بها هي هند الحناوي مصممة الديكور صاحبة القضية المثيرة مع أحمد الفيشاوي، وكانت هند قد أكدت زواجها منه عرفياً مؤكدة أن ابنتها «لينا» هي ثمرة هذا الزواج.
وتجسد ايناس مكي شخصية فتاة على علاقة بأحمد الفيشاوي وعندما تحمل من شخص آخر تطلب منه سرعة الزواج بها وهو ما جعل البعض يتوقع وجود تلميح من الفيشاوي الصغير الى علاقته بهند في محاولة جديدة للاساءة اليها بعد ان اعترف من قبل بوجود علاقة بينهما دون زواج، لكنه يرفض الاعتراف بابنتها لينا ويرفض اجراء التحليل الطبي لاثبات أو نفي النسب.
إلا ان أحمد الفيشاوي ينفي وجود علاقة بين دور ايناس مكي في الفيلم وقضيته مع هند الحناوي، مؤكداً ان ليس من مصلحته أو مصلحة الفيلم التعرض لهذه القضية أو الاساءة الى هند لانه يريد ان ينساها ويجعل الجمهور ينساها أيضاً. وأضاف أحمد ان دور إيناس مكي موجود في الفيلم منذ كتابته وقبل ترشيحه هو لبطولته بدليل ان الفيلم كان مرشحاً له فنان آخر، ولم يحدث أي تعديل على السيناريو عندما تم ترشيحه هو لبطولته.
ومن ناحية اخرى قال الدكتور حمدي الحناوي والد هند انه لم يشاهد الفيلم وانه لا تعليق له عما يتردد حول وجود تلميح لعلاقة ابنته مع أحمد في الفيلم.وذكر ان موقف أحمد أصبح مفضوحاً أمام الجميع، خاصة بعد تهربه من اجراء التحليل الطبي، وأوضح الحناوي ان وجود دور في الفيلم لفتاة تريد الزواج بأحمد لانها حامل من آخر لا يعني ان هذا الدور يخص ابنته، لانها كانت زوجة أحمد ولان ابنتها لينا منه، وهو يعلم هذا جيداً وإلا ما كان تهرب من التحليل الطبي خاصة وان موعدهما في المحكمة بعد أيام قليلة لحسم تلك القضية.
القاهرة ـ أيمن الملاخ