كشفت أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة عن وجود مشروع ضخم لتوسعة الأكاديمية يجرى حاليا وضع المخطط الرئيسي له قبل الإعلان عنه قريبا ،ومن المتوقع أن تمكن التوسعة الجديدة الأكاديمية من استيعاب 500 طالب سنويا مقارنة بنحو 170 طالبا في الوقت الراهن ،وذلك من اجل مواكبة الطفرة الفندقية الضخمة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة على وجه التحديد ومنطقة الخليج عموما.

وقال رون هيلفرت رئيس الأكاديمية في تصريحات لـ «البيان» إن الأكاديمية سوف تحتفل في غضون أسابيع بتخريج أول دفعة من الطلاب تضم 16 طالبا يمثلون 10 جنسيات و بينهم أول فتاة مواطنة تحصل على درجة بكالوريوس العلوم في إدارة الضيافة الدولية.

وأوضح هيلفرت ان النمو السريع لصناعة الفندقة في الإمارات والمنطقة ساهم إلى حد بعيد في تعزيز دور الأكاديمية التي تعتبر الأولى من نوعها في الشرق الأوسط في مجال السياحة والفندقة وهذا ما يعكسه النمو القوي في أعداد الطلاب الذين يبلغون حاليا أكثر من 170 طالباً في الفصل الواحد بنمو سنوي يتراوح بين 30% إلى 50% .

وأكد هيلفرت أن النمو الحاصل سواء فيما يتعلق بالصناعة أو في أعداد الطلاب كان لابد أن يواكبه نمو مماثل في حجم الأكاديمية ومساحتها وتخصصاتها لاستيعاب هذه الطفرة القوية، مشيرا إلى أن الأكاديمية نجحت في اجتذاب دارسين من 30 جنسية من كافة أنحاء العالم ،لافتا في هذا الإطار إلى زيادة أعداد الطلبة من دولة الإمارات العربية المتحدة حيث يدرس حاليا بالأكاديمية أكثر من 16 طالبا.

وأضاف هيلفرت أن الأكاديمية والتي تتبع «جميرا» تقوم بجهود مكثفة بالتعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي و«تنمية» وفنادق جميرا في توطين القطاعي السياحي والفندقي في الإمارة من خلال تقديم البرامج المتخصصة في التطوير المهني والتدريب وتأهيل المواطنين للعمل في مجال الضيافة، أو من خلال الدراسة الأكاديمية لمدة أربع سنوات يحصل بعدها المتخرج على درجة البكالوريوس، مشيرا إلى قيام «جميرا»برعاية ثلاثة طلاب يدرسون في الأكاديمية.

وقال هيلفرت إن أكثر ما يميز الأكاديمية هو موقعها في دبي التي أصبحت وجهة سياحية مهمة على خارطة السياحة العالمية، الأمر الذي أهلها لان تصبح وجهة مستقطبة لأشهر العلامات الفندقية في العالم مما سيوفر فرصا ضخمة في هذا المجال، خاصة وأن واحدة بين كل 11 وظيفة في العالم مرتبطة بقطاع السياحة، كما ان الشرق الأوسط هو من أكثر المناطق السياحية نموا في العالم وتعزز هذه الوقائع الحاجة العالمية إلى الخريجين من أصحاب الكفاءات العالية لتبوؤ مراكز قيادية في هذا القطاع.

وأشار إلى أن نحو 90% من الخريجين والحاصلين على برامج التطوير بمختلف جنسياتهم يفضلون البقاء في دبي والبحث عن وظائف في المجال الفندقي بها.وكانت أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة بالتعاون الأكاديمي مع مدرسة اكول اوتليير دو لوزان، قد حصلت قبل أربع سنوات على الموافقة الرسمية من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة على برنامجها الدراسي الذي يمتد على أربع سنوات.

ويخول في نهايته الطالب الحصول على شهادة بكالوريوس في العلوم في إدارة الضيافة العالمية، وهو أول برنامج في إدارة الضيافة معترف به رسميا في دولة الإمارات.وقد بدأت الدراسة في البرنامج رسميا في السادس من أكتوبر 2001 وضم الفصل الأول طلابا من جنسيات مختلفة، تحديدا من الإمارات العربية المتحدة ولبنان وألمانيا والهند ومصر وبريطانيا واندونيسيا والبرتغال وبلغاريا وجنوب افريقيا.

وقد تم وضع برنامج بكالوريوس الفنون في السفر والسياحة العالمية لتلبية الاحتياجات الإقليمية والعالمية لخريجين أكفاء قادرين على تطبيق معارفهم مباشرة في سوق العمل ويركز البرنامج على النواحي الإدارية بدلا من النواحي التطبيقية وإيجاد التوازن الدقيق بين الوجهة السياحية وإدارة السفر أو الأعمال من منظور عالمي وبين الاستفادة من التنوع الثقافي والتراث، كموضع دراسة وبحث خلال سنوات الدراسة الأربع.

تجدر الإشارة إلى أن الهيئة التعليمية في أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة تضم نخبة من الكوادر القادمين من مختلف أنحاء العالم يملكون خبرات في مجال السياحة والسفر،الاتصالات، وإدارة الأعمال.وتمنح أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة بالتعاون مع أكاديمية لوزان لإدارة الفنادق في سويسرا، برنامج أربع سنوات يحصل خلاله الطالب على درجة بكالوريوس العلوم في إدارة الضيافة الدولية.

وهو أول برنامج في إدارة الضيافة في دولة الإمارات العربية المتحدة يحصل على موافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. كما تقدم الأكاديمية سلسلة من البرامج قصيرة المدى المخصصة لرفع مستوى كفاءة العاملين في قطاع الضيافة والفنادق أيا كانت مواقعهم وأيا كانت طبيعة عملهم.

كتب مصطفى عبدالعظيم