تصاعدت حدة الخلافات غير المعلنة بين منى زكي من جهة ومصطفى شعبان ومعه المخرج عثمان أبو لبن، بسبب الأسلوب الذي تم عبره تصميم الدعاية الخاصة بفيلم «أحلام عمرنا»، والذي ترتب عليه رفض زكي قيامها باستكمال دوبلاج العمل أي تركيب الصوت على صورة الفيلم.
وأكد المقربون من منى زكي، أن من أهم الأسباب التي جعلتها تتخذ هذا القرار هو غضبها من قيام مصطفى شعبان بإعداد فيلم عن كواليس العمل أثناء تصويره يوضح من خلاله أنه البطل الأوحد وهو الشيء الذي أغضب منى عندما شاهدته مذاعا على إحدى الفضائيات العربية وجعلها تلتزم الصمت وترفض حضور حفل افتتاح الفيلم عند بدء عرضه.
وعلى الجانب الآخر يؤكد بعض شهود العيان خلف كواليس الفيلم أن المخرج عثمان أبولبن اضطر إلى حذف مشهدين لمنى زكي داخل أحداث الفيلم بسبب وجود عيوب فنية وهندسية في الصوت والصورة بعد أن رفضت منى زكي العودة للتصوير مرة أخرى وهو ما أثار غضب الجهة المنتجة للفيلم.
خاصة وأنها اضطرتهم أثناء عمليات الدوبلاج لأخذ صوتها من النسخة الأصلية للفيلم والمعروفة باسم «نسخة العمل» ووضعها على الكمبيوتر لتصحيح الصوت قبل وضعه على شريط الفيلم.
ومن ناحية أخرى رفضت منى زكي في كل المقابلات الصحفية التي تمت معها أثناء تصويرها فيلم «دم غزال» الحديث عن دورها في فيلم «أحلام عمرنا» وبررت ذلك بعدم الرغبة في الحديث عن عمل متروك الحكم عليه للنقاد والجمهور.
القاهرة ـ مكتب «البيان»: