يبدو أن نجوم الكوميديا الجدد مغرمون بأداء الشخصيات النسائية، وآخر هؤلاء الممثل محمد هنيدي الذي يلعب دور الخالة نوسة في فيلمه الجديد «يا أنا يا خالتي».
يقول محمد هنيدي إن حماسه لتأدية شخصية الخالة المصرية يعود إلى أيام كان طالباً في معهد الفنون المسرحية، «هذه الشخصية شعبية جداً، ومن الممكن تفجير كوميديا جديدة خلالها».سبق لهنيدي أن جسّد جزءاً من شخصية «الخالة المصرية» في دور الخالة نعيمة في مسرحية «الابندا».
يقول هنيدي: «إن دور الخالة نوسة كتبه أحمد عبدالله بشكل جيد. كما ساعدني المخرج سعيد حامد بتوجيهاته كثيراً على التميز فيها، وكان للماكياج دور كبير في إظهار الشخصية بطريقة واقعية».
وعن الفارق بين دوره في «الخالة نوسة» والدور النسائي الذي أداه في فيلم «جاءنا البيان التالي»، يقول هنيدي: «في «جاءنا البيان التالي» تنكرت في شخصية فتاة ليل ولكنها لم تكن شخصية رئيسية في الفيلم وإنما جزء بسيط من الأحداث. أما الخالة نوسة فهي شخصية رئيسية وتقريباً تتقاسم البطولة مع الشخصية الأخرى التي أجسدها وهي شخصية الشاب تيمور الطالب في معهد الموسيقى العربية».
وعن هدفه من تقديم شخصية الخالة نوسة واتهامه بمحاولة استعراض عضلاته كممثل يضيف: «كل ما أبحث عنه من خلال تلك الشخصية هو الكوميديا، فأنا لا أستعرض عضلاتي كممثل كما يتهمني البعض، لكنني مستعد لأداء أي شخصية تسعد الناس وتضحكهم أكثر. لم نفرض الشخصية على الفيلم وإنما العكس تماماً، فكرة الفيلم هي التي فرضت وجود الخالة نوسة».
ويوضح محمد هنيدي أن تأدية ممثلين ذكور لأدوار نسائية ليس جديداً في السينما المصرية، فقد سبق وأن فعلها عبدالمنعم إبراهيم وإسماعيل ياسين وغيرهما. ويرفض أن يعتبر نفسه من خلال دور «الخالة نوسة» منافساً للراحل علاء ولي الدين الذي قدم دور أم علاء في فيلم «الناظر» أو محمد سعد في دور الجدة في فيلم «عوكل».
القاهرة ـ أيمن الملاخ: