تعود القناة التلفزيونية المغربية الثانية من جديد لتقديم برنامج «استوديو دوزيم»، الذي يعنى باكتشاف المواهب والأصوات الغنائية في المغرب وفي دول المهجر الأوروبي وكندا.
وأهم ما يميز الدورة الثانية للبرنامج، مشاركة الفنانة سميرة سعيد كراعية للمواهب الشابة، اعترافاً منها بدور برنامج مماثل في اكتشافها، إذ بدأت تغني عندما كانت في التاسعة من العمر، وفي السبعينات أدهشت مشاهدي التلفزيون المغربي، بما تميزت به من موهبة فنية وقدرة على أداء أغنيات أم كلثوم ضمن مسابقة للهواة في برنامج «مواهب».
وكان هذا الظهور وراء انطلاقها بنجاح كواحدة من أفضل المطربات في المغرب، قبل أن ينتبه عبد الحليم حافظ إلى موهبتها وينصحها بالانتقال إلى مصر متنبئاً لها بشهرة واسعة النطاق.ويحضر السهرة الأولى من سهرات «استوديو دوزيم» الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط وعبد العالي الغاوي ومحمد الأمين ووجوه بارزة من عالم الموسيقى والرقص والسينما.
إضافة إلى المغنية اللبنانية ميسم نحاس والمغني اللبناني وائل جسار، فيما تحضر النهائيات سميرة سعيد والمطربة العالمية باتريسيا كاس. وكانت نهائيات الدورة الأولى للبرنامج العام الماضي أسفرت عن تتويج عبد العزيز بوجيدة، من بين المواهب التي نقبت عنها القناة الثانية.
وقد لحن له المطرب التونسي لطفي بوشناق أول أغنياته، إضافة إلى ثلاثة أصوات نسائية هي نوال وجوديا ونورا، اللواتي استطعن تسجيل عدد من الكليبات الغنائية.
الرباط ـ «البيان»