محمد هنيدي قرر أن يقتحم عالم سينما الأطفال بتجربة غنائية موسيقية داخل حدوتة درامية تناقش عدة أفكار جريئة تتعلق بالطريقة التي ينبغي أن يتعامل بها الكبار مع أطفالهم في مختلف مراحل اعمارهم، بعيدا عن الأنماط التقليدية التي تعتمد في التربية على قاعدة إفعل ولا تفعل.
ويقول محمد هنيدي لـ «البيان» إنه طلب من صديقه السيناريست أحمد عبدالله البحث عن الأفكار التي تصلح لصناعة فيلم كوميدي يناقش كل القضايا التي تخص الطفل وتشد انتباهه وتساعده على تنمية مشاعره وأحاسيسه وبناء شخصيته، دون أن يتعرض للإصابة بأية أمراض اجتماعية تخلق بداخله عقدا نفسية تؤثر في مسار حياته عند مروره بسنوات المراهقة والشباب.
ثم تنعكس عليه فيما بعد في مرحلة الرجولة عندما يقتحم مجالات الحياة المختلفة. وأضاف: منذ سنوات بعيدة وأثناء دراستي بمعهد السينما وسينما الطفل تشغلني وكثيرا ما راودتني الأفكار لتقديم عمل أمزج فيه بين الرسوم المتحركة والجرافيك في إطار درامي له شخصيات حقيقية من لحم ودم .
ولكني أصاب بالإحباط عندما أذهب الى شركة إنتاج لعرض أفكاري عليهم فيأتي إلي من يخبرني بأن ما أحلم به مستحيل تنفيذه بسبب التكلفة العالية.وفضل محمد هندي عدم البوح بسر المشروع السينمائي الذي يحضر له مع «ديزني» وقال: «ان هذه التجربة تحمل ميلاد لغة سينمائية جديدة، لمخاطبة الطفل من خلال شاشة الفيديو».
القاهرة ـ «البيان»