مازالت الحرب العالمية الثانية مصدر إلهام لبعض الأدباء وشركات الإنتاج العالمية، نظرا لما تركته هذه الحرب من ضرائب يدفعها المواطن البسيط، وآخر مصادر الإلهام فيلم يحمل عنوان «الأهرامات بلون المافيا»، والفيلم إنتاج سويسري مصري مشترك ومرشح لبطولته الفنانة ليلى علوي التي بدأت في صقل موهبتها بدراسة اللغة الانجليزية .

خاصة أنها سوف تجسد البطولة أمام الممثل العالمي جون بالتر والذي سبق له الحصول على العديد من الجوائز العالمية ومعروف في الأوساط السينمائية الغربية بالتحمس لهموم الدول الفقيرة وحصل على جائزة مهرجان جنيف عن دوره في فيلم «وداعا لكل جميل ورائع».

ويرصد فيلم «الأهرامات بلون المافيا» تجربة تدمير الآثار في بعض الدول النامية وتدور حكايته حول سيدة أجنبية جاءت إلى القاهرة للبحث عن بقايا أشلاء حبيبها الذي اختفى أثناء الحرب العالمية الثانية وتسافر مع وفد يتكون من أرامل القادة العسكريين إلى منطقة العلمين، ولكنها ترفض العودة وتقوم برحلة البحث عن حبيبها.

ثم تلتقي برجل عجوز معاق حيث بترت ساقه نتيجة زرع الألغام في المنطقة ويكتشف الرجل العجوز بقايا ملامح هذه السيدة حيث كان يقدم بعض الخدمات للكتيبة التي يعمل فيها حبيبها «فرلاندو» ويخبرها العجوز عن مدى العلاقة التي كانت بينها وبينه خاصة أنه قبل رحيله أخبره بوجود طفل يجري في أحشائها .

ومن هنا تلتقي «بردايس»، بالعجوز عواد لتبدأ رحلة البحث عن «فرلاندو» فتجده في حي الحسين مصاباً بمرض الشيخوخة وأصبح فاقداً للذاكرة وتحاول إعادته من جديد ولكنه يعطيها كتابا منسوخا بخط يده يكشف فلسفته في الحياة التي عاشها ويتركها ويرحل. فتقوم هي بمهمة نشر الكتاب.

ولكن مافيا سرقة التراث تقتلهما فتتحمل الابنة الصغرى مهمة توزيع الكتاب.تم رصد ميزانية 11 مليون دولار لإنتاج الشريط حيث يصور في الريف السويسري وفي العديد من المناطق السياحية والأثرية في مصر.

القاهرة ـ خالد محيي الدين