حافظت الأسهم الأوروبية أمس ولليوم الثاني على التوالي على ارتفاعها يدعمها ارتفاع الأسهم الأميركية وانخفاض أسعار النفط عن مستوياتها القياسية. وقادت أسهم شركة الاتصالات الفرنسية فرانس تليكوم الارتفاع بعد أن اقترحت توزيعات بواقع دولار للسهم عن عام 2005 مقارنة مع 0.48 يورو عن عام 2004.
وزاد مؤشر ستوكس لقطاع الاتصالات بنسبة 0.9 في المئة مسجلا أكبر ارتفاع بين القطاعات لكنه مازال أقل بنحو اثنين في المئة عن مستواه في بداية العام، وهو ما يجعله أسوأ القطاعات أداء في عام 2005.
وصعد سهم انفنيون لصناعة الرقائق وسهم اس.تي. مايكروالكترونيكس بعد ان رفعت شركة سي.اس.اف.بي تصنيفها لهما. كما ارتفع مؤشر يوروفرست 300 بما يقرب من 0.4 في المئة الى 1144.9 نقطة منخفضا قليلا عن أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات والذي سجله الاسبوع الماضي عند 1151.7 نقطة.
وفي اليابان ارتفع مؤشر نيكي القياسي ليغلق على اعلى مستوى منذ منتصف ابريل مع صعود أسهم المصدرين متشجعة بهبوط الين في حين انتعشت اسهم شركات تضررت مؤخرا من جراء ارتفاع اسعار النفط مثل بريدجستون كورب.
وأدى هبوط أسعار النفط إلى إنعاش عمليات بيع للاسهم المتصلة بالموارد الطبيعية مثل ايه.او.سي هولدنجز ولكن أدى في الوقت نفسه الى انتعاش اسهم منتجي اطارات السيارات وشركات الطيران والملاحة.
وصعد مؤشر نيكي القياسي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى 63.61 نقطة لينهي اليوم على 11577.44 نقطة مسجلا أعلى مستوى اغلاق منذ 13 ابريل. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.55 بالمئة الى 1176.48 نقطة.
وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت أول من أمس الثلاثاء على ارتفاع بعد انخفاض أسعار النفط أكثر من دولارين وصدور تقرير أظهر ارتفاع مؤشر ثقة المستهلكين في يونيو الماضي لأعلى مستوى منذ ثلاث سنوات. وارتفع مؤشر داو جونز لأول مرة بعد منذ سبع جلسات من الانخفاض المتواصل.
وزاد مؤشر ستاندارد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 10.87 نقاط أي 0.91 في المئة الى 1201.56 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع لاسهم التكنولوجيا 24.69 نقطة أي 1.21 في المئة الى 2069.89 نقطة. (الوكالات)
