اعلن «ترانس جارد»، التابع لدائرة الخدمات الأمنية في مجموعة الإمارات، عن تطوير منتج مبتكر لتأمين نقل الشحنات الثمينة جواً بالتعاون مع الشركة الألمانية المصنعة «بي دبليو إتش ـ سبيشالكوفر». وأطلق على هذا المنتج اسم «سكاي بوكس».

ويجمع «سكاي بوكس»، وهو عبارة عن حاوية متغيرة الحجم، بين التكنولوجيا والتصميم الذكي لتأمين الشحنات ومنع سرقة محتوياتها الثمينة مثل الإلكترونيات ومكونات أجهزة الكمبيوتر والهواتف النقالة، والتي أصبحت تشكل هدفاً للسرقات نظراً لقيمتها السوقية العالية نسبياً وحجمها الصغير الذي يسهل إخفاءها.

وقال الدكتور عبد الله الهاشمي، نائب رئيس أول ـ الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات إن قيمة سرقات الشحن الجوي في العالم تقدر بنحو 10 ملايين دولار سنوياً. وتشهد حالات السرقة تزايداً مستمراً نتيجة للطفرة في قطاع الشحن الجوي.

ويعود ذلك، في جانب منه، إلى أن التغليف التقليدي للإلكترونيات، المكون من الورق المقوى (الكرتون) والبوليثين (النايلون)، لا يوفر حماية ضد السرقات الصغيرة المحدودة عبر ثقب التغليف. وغالباً ما يلجأ الشاحنون أو شركات الحراسة الأمنية إلى استخدام حلول مكلفة، مثل العنصر البشري، بكثافة للحد من السرقات».

وأضاف أننا فخورون بتطوير سكاي بوكس بالتعاون مع الشركة الألمانية، التي عززت خبراتها التصنيعية تجارب ترانس جارد العملية فيما يتعلق بالمتطلبات الأمنية. لقد جاءت فكرة ابتكار سكاي بوكس من تجارب فريقنا اليومية في الإدارة الأمنية للشحن الجوي. ونعتقد أنه سيعزز تكامل سلسلة الإجراءات الأمنية، ويحد من التكاليف والحاجة إلى استخدام مكثف للعنصر البشري».

ويلبي تصميم «سكاي بوكس» مواصفات حاويات الشحن الجوي الأوروبية، وهو مصنوع من صفائح البولي إيثيلين السميكة ذي الكثافة العالية، ويمكن تغيير أبعاده بين 70 سم *80 سم *130 سم كحد أدنى، وحد أقصى 130 سم* 100 سم* 130 سم. ويتكون الصندوق من ثلاثة أجزاء يتم توصيلها وتركيبها بسهولة، ويربطها سلك معدني مرن من الداخل يجعل الصندوق أكثر مقاومة للضغط والتلف من الأغلفة التقليدية.

ويتميز صندوق «سكاي بوكس» بنظام إقفال متطور يجعله آمناً، كما أن مادته تجعله أكثر مقاومة لظروف النقل والمناولة. وقد اجتاز اختبارات قاسية للسقوط من علو 12 متراً بحمولة 350 كيلوغراماً من دون أن يتعرض للتلف. كما أن حجمه القابل للتكيف يسهل التعامل معه مقارنة بالصناديق الكرتونية التقليدية.

ويستخدم صندوق «سكاي بوكس» حالياً على بعض الخطوط التي تخدمها طيران الإمارات، وقد لقى اهتماماً واسعاً في أوساط العاملين في قطاع الشحن الجوي.

دبي ـ «البيان»: