تشترك الممثلة الشقراء إليشا كوتبيرت في بطولة فيلم الرعب الجديد «منزل الشمع» مع النجمة الشابة باريس هيلتون. وفي مقابلة لها أخيراً مع مجلة «توتال فيلم» تقول كوتبيرت: الممثلات الكبيرات مثل ميريل ستريب يستحوذن على المشاهد أينما وجدن بصرف النظر عن الفيلم. أتمنى يوما ما أن أصل إلى تلك المرتبة».
وتلعب الممثلة الكندية في الفيلم دور طالبة جامعية تذهب في رحلة برية إلى بلدة صغيرة تنتهي بمقتل عدد من أصدقائها المشاركين معها في الرحلة. ويحدث ان يتحول هؤلاء الأصدقاء إلى أرواح شريرة في متحف للشمع يطاردون كل من حولهم.
وتعليقا على دورها في الفيلم، تقول كوتبيرت: وجدت نفسي بشكل فجائي أقاتل من أجل البقاء. وكان التمثيل في الفيلم مرهقا للغاية. كان من الصعوبة بمكان إزالة الشمع من الجسم. واحتجت للاستحمام أكثر من ثلاث مرات يوميا حتى أزيل الشمع الموجود على جسمي.
لقد ظل الفيلم مسيطرا على أفكاري لمدة طويلة حتى بعد الانتهاء منه حيث كان يتملكني الرعب عند مشاهدتي له بعد الانتهاء منه، على الرغم من أنني كنت أعلم بما ستنتهي إليه الأحداث وما كان سيحدث في نهاية كل مشهد.يذكر أن كوتبيرت تصور الآن فيلم «24 ـ اللعبة» وكذلك فيلم «قصة الهرة» وتستعد لتصوير فيلم «الأسر» قريبا.
(الوكالات)