أكدت وزارة النقل المصرية أن قناة السويس بعيده تماما عن دائرة أي تهديدات توجه إليها من مشروعات مستقبلية منافسة في إشارة واضحة إلى التصريحات الإسرائيلية المتكررة حول إقامة وشق قناة ملاحيه جديدة من البحر الميت إلى البحر المتوسط لمنافسة قناة السويس.

وأشارت في تقرير إلى لجنة النقل والمواصلات في مجلس الشعب ان كافة الدراسات التي تتم أو أية إجراءات يعلن عنها تخضع لدراسات مصرية مستفيضة مقللة من إمكانية المنافسة لصعوبة تنفيذ مثل هذا المشروع وأن المنافسة ستكون غير متكافئة ولصالح قناة السويس.

وقالت أن عمليات التطوير المستمرة للمجرى الملاحي والعمل بأساليب منافسة تجعل قناة السويس هي المجرى الملاحي الأول في العالم. وأشار إلى تقرير من هيئة قناة السويس الذي أكد أن جهود الهيئة للارتفاع بمستوى ومواصفات القناة جعلها قادرة على استيعاب 80% من حمولة وإحجام أسطول النقل البحري العالمي.

وأوضح هذا التقرير المقدم من الفريق أحمد فاضل رئيس الهيئة أنه تم بالفعل الوصول بالغاطس إلى 62 قدما وبدء عبور ناقلات البترول العملاقة حتى حمولة 200 ألف طن للناقلة الواحدة بكامل حمولتها وتستطيع العبور بحمولة جزئية طبقا للتنسيق مع خط أنابيب سوميد أو العبور فارغة وهو ما سيؤدي إلى زيادة إيرادات القناة دعما للاقتصادي القومي.

وأشار إلى أن أسطول كراكات الهيئة ينفذ حاليا مرحلة جديدة من تعميق الغاطس ليصل إلى 66 قدما وتم حتى الآن إنجاز 65% بالجهود الذاتية من هذا المشروع وبلغ إجمالي المكعبات 86 مليون متر مكعب بما يساير برنامج التنفيذ. وكشف فاضل أن القناة استقبلت وخلال 30 عاما الأخيرة 55 ألفا و575 سفينة بلغت حمولتها الصافية 11 مليار و200 مليون طن وحققت إيرادات بلغت 43 مليارا و400 مليون دولار.

وأكد أن جميع الخدمات الملاحية التي تقدمها هيئة قناة السويس للسفن العابرة تطورت إلى المستوى العالمي وتتميز من ناحية تأمين السفن العابرة ومن ناحية الخدمات التي تقدمها الهيئة من قاطرات وانقاذ ووسائل للإصلاح في ترساناتها أو نظام المراقبة الإلكترونية للملاحة. وأكد أنه تم تطهير بحيرة التمساح من التلوث وقامت معداتها المتخصصة وبفريق عمل متميز بتطهير 2 مليون و300 ألف متر مكعب بتكلفة إجمالية بلغت 50 مليون جنيه.

القاهرة ـ «البيان»: