قام وفد ياباني مختص في شؤون تحلية المياه ومحطاتها بزيارة للمملكة العربية السعودية، لإجراء مفاوضات مع الجانب السعودي بشأن الدخول في مشاريع مشتركة في قطاع تحلية المياه.

وأكد هيروكي تويوهارا مدير المشاريع في إحدى كبريات الشركات اليابانية، أن السوق السعودي يعد من أهم الأسواق الجاذبة للاستثمار في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى تطلع الشركات اليابانية للتواجد في السوق السعودي، في ظل الاستقرار الذي تنعم به المملكة ومعدلات النمو في الاقتصاد السعودي، منوهاً إلى الخبرات والامكانات الضخمة للشركات اليابانية والتي تؤهلها للتنافس في مشروعات تحلية المياه العملاقة.

وتتميز العلاقات السعودية اليابانية على مرور الخمسين سنة الماضية، بالتطور المستمر والبناء في مختلف مجالات الاستثمار والتجارة من استيراد وتصدير، ويذكر في هذا الإطار، أن شركة «أرامكو» السعودية قد زادت حصتها في مصفاة نفط شوا شل سيكيو كيه اليابانية بواقع أكثر من 5% من خلال شراء 18.84 مليون سهم من أسهم الشركة لترفع حصتها في المصفاة إلى 14.96 في المئة.

وتعد اليابان ثاني أكبر مستورد للنفط في العالم، وثالث أكبر مستهلك للخام، ولهذا فإن «أرامكو» تعمل على التواجد بقوة أكبر في السوق الياباني، إذ أكد عبد العزيز الخيال النائب الأعلى لرئيس شركة «أرامكو» السعودية لشؤون التكرير والتسويق العالمي أن هذه الصفقة تتوافق مع استراتيجية «أرامكو» الدولية والاستثمارية على الصعيد الدولي، وتتوافق أيضاً مع شراكات عالمية في قطاع التكرير في الأسواق الخارجية.

وقدرت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة حاجة الاستثمارات في مشاريع تحلية المياه بما يقارب 43 مليار دولار، كما ويقدر إجمالي الاستثمارات المطلوبة في قطاع المياه والصرف الصحي للعشرين سنة القادمة بما يقارب 100 مليار دولار.

جدة ـ «البيان»: