كرمت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي 11 من خريجي الدفعة الثانية من برنامج دبلوم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ووزع علي إبراهيم، نائب مدير عام الدائرة للشؤون التنفيذية، شهادات الدبلوم على الخريجين خلال الحفل الذي أقيم في الدائرة أمس حيث حاز اثنان من خريجي الدفعة الثانية في البرنامج على درجة التميز وتم منحهما جوائز خاصة لتميزهما وهما الشيخة هند فيصل القاسمي، وطارق حسن القطان.

ويركز البرنامج على المواطنين من رجال وسيدات أعمال الذين يسعون الى تأسيس وإدارة مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة، وقد تم تطوير البرنامج بالتعاون مع الجامعة الأميركية بالقاهرة التي وفرت للبرنامج أكاديميين متخصصين.

وقال علي إبراهيم: ان برامج دبلوم المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذي تنظمه دائرة التنمية الاقتصادية منذ انطلاقها يشهد اقبالا كبيرا من المواطنين في الدولة، وقام فريق قسم تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في إدارة تنمية قطاع الاعمال في الدائرة بالعمل مع الخبراء الاكاديميين بالجامعة لضمان تغطية أهم متطلبات واحتياجات الرواد المواطنين الراغبين في تأسيس وإدارة مشاريعهم.

ضمت المرحلة الثانية من برنامج دبلوم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للمواطنين، والذي بدأ في منتصف شهر مارس من العام الجاري وامتد لمدة ثلاثة أشهر، 24 مشاركا ومشاركة من مواطني دولة الإمارات وتمكن 11 خريجا فقط من اكمال متطلبات البرنامج وتنفيذ خطة العمل المطلوبة من الجامعة الأميركية في القاهرة، وحصل باقي الطلاب على شهادات تقدير للمشاركة في البرنامج.

وضم برنامج دبلوم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الذي بدأ العام الماضي 48 مشاركاً ومشاركة من مواطني دولة الإمارات ووصل عدد الخريجين الى 22 مشتركاً.

وقال خالد القاسم، نائب مدير عام الدائرة للتخطيط والتنمية: انه في سبيل مواكبة أفضل الممارسات والتجارب، نستعين بالخبرات العربية والعالمية والتخصصات المتنوعة وننقلها لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة للاطلاع عليها وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم، مضيفاً ان الدائرة تطمح بان يقوم كل من المسؤولين في برنامج طموح للاعمال، ومؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب بتقييم مشاريع الخريجين ومساعدتهم من خلال توفير التمويل الكافي لمشاريعهم.

ويضم البرنامج مشاركين من شرائح مختلفة، فمنهم من أسس بالفعل مشروعه الخاص لكنه بحاجة إلى الخبرة لإدارته، ومنهم من هو موظف حكومي يبحث عن فرصة اطلاق مشروع خاص به، وهناك أيضا خريجي الجامعات الذين يحملون أفكاراً نظرية عن مشاريعهم الخاصة، بالاضافة إلى من يرغبون في ادخال اجراءات تنظيمية الى المؤسسات التي تملكها عائلاتهم.

من جانبها أشارت الشيخة هند فيصل القاسمي في كلمة ألقتها خلال حفل التكريم ان البرنامج ساهم في التعرف على كيفية اقامة دراسة الجدوى الاقتصادية وإدارة المشاريع الأكاديمية والميدانية وتكوين شبكة من العلاقات مع الخريجين، لافتة الى ان المنشآت الصغيرة والمتوسطة تلعب دوراً مهماً في نهضة الاقتصاد الوطني. ومثالاً على ذلك سنغافورة والتي تعتمد على ثمانين في المئة من الناتج القومي على المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وأضافت اننا تعرفنا من خلال هذا البرنامج على العديد من المؤسسات التي تدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة كبرنامج طموح التابع لمجموعة بنك الإمارات ومؤسسة الشيخ محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب ومجموعة بالهول القابضة.