الاثنبن 18 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 19 مايو 2003 نجحت الدورة العاشرة لمعرض سوق السفر العربي (الملتقى 2003) المعرض الاكبر لقطاع السياحة والسفر في منطقة الشرق الاوسط - في استقطاب نحو 12.11 ألف زائر من 73 دولة. وارتفعت معدلات الزوار التجاريين بنسبة 20% مقارنة بدورة العام الماضي من خلال استقطاب المعرض لمعدلات غير مسبوقة من الزوار التجاريين والمشترين، كما ارتفع المعدل الاجمالي للزوار بنحو 6% بما في ذلك الزوار من الجمهور خلال اليومين الاخيرين للمعرض. وقال مات تومبسون، مدير المعارض الخارجية في شركة ريد ترافيل اكزيبيشنز المنظمة للمعرض: «نجح المعرض بشكل عام في التغلب على جميع التحديات التي واجهها القطاع السياحي مؤخرا، كما مثل اشارة دولية واضحة على مدى المرونة والاعتمادية التي يتمتع بها القطاع السياحي». وكانت شريحة الزوار الوحيدة التي شهدت انخفاضا طفيفا هي شريحة المستهلكين من الجمهور التي وصل عددها هذا العام الى 4441 زائر مقارنة مع 5175 خلال دورة العام الماضي. وتظهر النتائج الاولية ان نحو 6883 من اجمالي الزوار كانوا من المشترين التجاريين والمتخصصين بقطاع السفر فيما بلغ عدد ممثلي وسائل الاعلام التي قامت بتغطية الحدث 695 فضلا عن 92 من كبار الضيوف والشخصيات رفيعة المستوى. ومع اسدال الستار على دورة هذا العام للمعرض، قامت العديد من الشركات والهيئات السياحية العالمية بحجز مساحات للمشاركة بدورة المعرض المقبلة، حيث اكدت كل من المملكة العربية السعودية وتركيا واندونيسيا وسيرلانكا زيادة مساحات اجنحتها. وقالت سيسيرا ابيراتن، المساعدة الادارية في مجلس السياحة السيريلانكي: «شاركنا هذا العام بجناح في معرض سوق السفر العربي بعد فترة انقطاع دامت خمس سنوات، وهى المشاركة التي استقطبت اهتماما كبيرا، حيث ساعدنا المعرض في بناء وعي قوي ببلادنا، لنقوم خلال الدورة المقبلة بمضاعفة حجم مشاركتنا وزيادة اعداد الشركات العارضة». كما اعلنت تنزانيا ايضا عن تطلعها لزيادة حجم مشاركة القطاع الخاص في ظل النجاح الكبير الذي حققته المشاركة الحكومية للبلاد هذا العام حيث تتطلع الجهات المنظمة للجناح الى مزيد من الدعم من قبل شركات القطاع الخاص. وقال بينسون كيبوند، مدير وحدة الحياة البرية في الحكومة التنزانية: «بمجرد معرفة القطاع السياحي التنزاني بالاقبال والاستجابة الكبيرة التي حظينا بها هذا العام فان ذلك سيشجع القطاع الخاص على المشاركة بدورة المعرض المقبلة». وشهدت دورة هذا العام للمعرض ابرام العديد من الصفقات والاتفاقيات، واشارت احدى شركات تشغيل الفنادق من مستوى الثلاثة نجوم بدبي الى مدى جودة المشاركة، حيث قال اي دي بابوراج، المدير العام لفندق فلوريدا انترناشيونال: «جاءت مشاركتنا لاستهداف الاسواق الافريقية والايرانية الا اننا استقطبنا ايضا اهتماما كبيرا من جانب الاسواق الفرنسية حيث نجحنا خلال اليومين الاولين للمعرض في بيع 300 غرفة فندقية». ولم يختلف الامر مع فنادق الخمسة نجوم حيث قال جيلبرت قنواتي من سيرسب: «كان هناك اقبالا مهولا على فنادقنا من فئة الخمسة نجوم في العاصمة الفرنسية باريس وجنيف، خاصة من جانب السائحين الذين يمثلون الشريحة الاعلى من السوق السياحية». وشهدت شركة ليفراس لليخوت ايضا مشاركة اقل ما توصف بانها ناجحة حيث قال كيري كيرياكو من الشركة: «شهد جناحنا بالمعرض اقبالا كبيرا كما تلقينا العديد من الاستفسارات التي يمكن ان تتحول لاحقا الى اعمال حقيقية حيث اتسمت معدلات الزوار بالاحترافية العالية وتنوع النطاق الجغرافي». وقال جيل واكر من شركة أفريكان برايد تورز التي تتخذ من مدينة كيب تاون مقرا لها: «اظهرت العديد من الشركات رغبتها في تمثيلنا في اسواق الاردن والكويت والامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وايران». واتسمت دورة هذا العام للمعرض بتنوع النطاق الجغرافي للزوار حيث قال تومبسون: «كانت هناك معدلات مرموقة من الزوار من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الاوسط وشمال افريقيا وشبه القارة الهندية، حيث نجحنا في استقطاب اعلى معدلات الزيارة على الاطلاق من المملكة العربية السعودية التي مثلت نحو 6.3% من العدد الاجمالي، فيما مثلت الكويت 4.2%. ونجحت دورة هذا العام لمعرض سوق السفر العربي، والتي تعد اولى الاحداث السياحية العالمية التي تنعقد بعد الحرب على العراق، في استقطاب 783 شركة دولية عارضة تمثل 55 دولة على مساحة اجمالية قدرها 9 آلاف متر مربع. وتقول شركة ريد ترافيل اكزيبيشنز انها بدأت بالفعل الاعداد لدورة المعرض المقبلة (الملتقى 2004) والتي تنعقد بمركز دبي الدولي للمعارض في الفترة من 4-7 مايو المقبل. واوضح تومبسون: «قمنا بحجز القاعات 5 و6 و7 و8 فضلا عن البوليفارد ومركز المؤتمرات لدورة العام المقبل التي من المتوقع ان تمتد على مساحة اجمالية قدرها 10 آلاف متر مربع».