خليفة النابودة في افتتاح مركز التحكيم الدولي: التحكيم أصبح قضاء موازياً للتجارة الدولية

الاثنبن 18 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 19 مايو 2003 وصف خليفة جمعة النابودة عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي ورئيس لجنة التوفيق والتحكيم التجاري في الغرفة لدى افتتاحه مركز دبي للتحكيم الدولي - وصف - التحكيم بأنه اصبح واقعا يفرض نفسه على العلاقات التجارية المحلية والدولية وقال ان التحكيم اصبح قضاء موازيا لقضاء الدولة بل وحتى قضاء أصيلا للتجارة الدولية. وذكر النابودة ان افتتاح المركز يتزامن مع الخطوة المباركة التي اتخذتها حكومة دولة الإمارات في قرار الانضمام إلى اتفاقية نيويورك لسنة 1958 الخاصة بالاعتراف بأحكام التحكيم الأجنبية وتنفيذها. حيث قام مؤخرا مجلس الوزراء الموقر بالتصديق على قرار الانضمام إلى اتفاقية نيويورك، وهو الأمر الذي يؤدي إلى ازدياد الثقة بالقرارات التي يمكن ان تصدر عن مركز دبي للتحكيم الدولي حيث يمنحها ذلك حجية على المستوى الدولي من حيث قابلية تنفيذ أحكام المحكومين في كافة الدول الأعضاء في اتفاقية نيويورك. وقال ان تزامن افتتاح مركز دبي للتحكيم الدولي مع انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة إلى اتفاقية نيويورك يعد إعلانا عن ولادة مؤسسة تحكيم تجارية دولية مما يضيف خدمة أخرى لعمليات التجارة الدولية تقدمها عاصمة ملتقى الاقتصاد الدولي. وأشار خليفة النابودة عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي ورئيس لجنة التوفيق والتحكيم التجاري فيها إلى أن تأسيس مركز دبي للتحكيم الدولي يأتي إيماناً من الغرفة بالدور الريادي الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في كونها واحة للثقة والأمان والاستقرار الاقتصادي، والمناخ الملائم الذي حققته في مجال توفير أفضل أنواع الخدمات التجارية وذلك في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، ووفقاً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وزير الدفاع. وقال إن إنشاء هذا المركز المستقل يأتي انسجاما مع الأهمية التي أولتها غرفة تجارة وصناعة دبي منذ بداياتها في حل النزاعات التجارية عن طريق التوفيق والتحكيم ومع ضرورة مواجهة الحاجات المتطورة للتجارة الدولية والتي تبحث دوما عن وسائل سريعة وفعالة لحل المنازعات، من خلال إجراءات سهلة بعيدة عن تعقيدات الإجراءات القضائية، وفي جو يحافظ على سرية وخصوصية العلاقات التجارية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات