تقرير «البيان» الاسبوعي عن سوق الذهب والمجوهرات المحلية، 62 درهماً زيادة بسعر العشر تولات مع نهاية الأسبوع

الاثنبن 18 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 19 مايو 2003 واصلت أسعار المعدن الاصفر صعودها خلال الاسبوع الماضي لتكسر حاجز 350 دولاراً للأونصة في الاسواق العالمية بفضل اقبال من المستثمرين في تلك الاسواق على شراء الذهب في ظل استمرار تراجع العملة الأميركية الدولار مقابل اليورو حيث ان هناك قاعدة تقول «اذا ارتفع الدولار انخفض سعر المعدن» والعكس صحيح. وتشير توقعات الى ان المعدن الاصفر قد يواصل التأرجح بين سعره الحالي وقد يصعد الى مستوى 370 دولاراً في الاونصة ولكنه لن يتراجع دون حاجز 320 دولاراً في المستقبل القريب وذلك لأن الاسواق العالمية تعيش هي ايضاً حالة من التذبذب ما بين صعود وهبوط رغم محاولات البعض تجميل هذه الاسواق. وقد بدأ الاسبوع بسعر 348 دولاراً و47 فلساً للاونصة وذلك يوم السبت ويرتفع الى 348 دولاراً و80 سنتاً للاونصة يوم الاحد ثم الى 351 دولاراً و12 سنتاً يوم الاثنين، وينخفض الى 350 دولاراً و45 سنتاً يوم الثلاثاء، ثم يعاود الارتفاع الى 351 دولاراً و65 سنتاً يوم الاربعاء والى 351 دولاراً و80 سنتاً يوم الخميس والى 352 دولاراً و55 سنتاً يوم الجمعة. محلياً ارتفع سعر العشر تولات مع نهاية الاسبوع الى 4863 درهماً مقابل 4801 درهم وبزيادة قدرها 62 درهماً خلال الاسبوع بينما بلغ سعر الاونصة 1297 درهماً مقابل 1282 درهماً وبزيادة حوالي 15 درهماً. وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 بدون مصنعية 41 درهماً و64 فلساً مقابل 41 درهماً و16 فلساً بفترة المقارنة نفسها، وجرام الذهب عيار 22 بسعر 38 درهماً و31 فلساً مقابل 37 درهماً و87 فلساً، وعيار 21 بسعر 36 درهماً و40 فلساً مقابل 36 درهماً وفلسين، وعيار 18 بسعر 31 درهماً و21 فلساً مقابل 30 درهماً و87 فلساً. وبالنسبة لحركة الاداء بالسوق فقد كانت عادية وعلى نفس الاداء بالفترة السابقة حيث لاتزال الاسر منشغلة بموسم الامتحانات الذي يمنعها من الخروج للاسواق، حيث استعدت محلات الصاغة لاستقبال موسم السفر وفعاليات صيف دبي حيث توجد خبرة لدى تجار الدولة للتعامل مع كافة الاذواق للجنسيات المختلفة. ويشير رجل الاعمال حسن الفردان الى ان ارتفاع اسعار المعدن قد تؤثر نسبياً على مبيعات محلات التجزئة مؤكداً ان أفضل المبيعات تتحقق في ظل الاستقرار السعري وما يجرى حالياً هو تذبذب سعري ولكن بالنسبة لعملاء التجزئة فان الفروقات طفيفة ولا تؤثر كثيراً في قيمة المشتريات. وأشارت مصادر بالسوق الى ان تجار التجزئة لا يتأثرون كثيراً بمثل هذه التقلبات والتي يتوقع ان تستمر لفترة من الزمن وان المضاربين وتجار الجملة هم الأكثر تأثراً. كتب مصطفى عويضة:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات