السبت 16 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 17 مايو 2003 لا تزال أسواق الأسهم الخليجية، ولا سيما السوق الكويتي واقعة تحت سيطرة عمليات جني الأرباح حيث تولد ضغوطا كبيرة على حجم التداول في هذه الأسواق، وتضفي طابع التقلبات، على تحركات المؤشرات السعرية، ويلاحظ صمود مؤشر الأسهم السعودي بوجه العمليات التفجيرية التي شهدتها الرياض الاسبوع الماصي. وقد ارتفعت المؤشرات السعرية في اسواق السعودية والبحرين ومسقط والامارات في حين انخفضت في الكويت والدوحة. ففي الكويت، شهد مؤشر الاسعار تقلبات حادة خلال الأسبوع الماضي نتيجة المضاربات وعمليات جني الارباح وخاصة على اسهم بعض البنوك وشركات الاستثمار مثل بنك برقان وشركة مشاريع الكويت، حيث انخفض المؤشر بشكل حاد في النصف الأول من الاسبوع الماضي وكاد يستمر لو لا تدخل المحافظ الاستثمارية التي تمتلك استثمارات كبيرة في هذين السهمين، وسعيا الى رفع اسعارهما مما أعاد بعض التوازن الى السوق واقفل مؤشر الاسعار منخفضا بنسبة 0.1% ليقفل عند 3441.80 نقطة. ويتوقع المستثمرون ان تستمر عمليات المضاربة في الاسهم خلال الاسابيع المقبلة نظرا لتوفر السيولة والتفاؤل بتحسن الأوضاع الاقتصادية. وقاد قطاع الاستثمار تداول الاسبوع الماضي مستحوذاً على حصة نسبتها 32% من إجمالي قيمة التداول، تلاه قطاع الخدمات بحصة قدرها 25%، ثم قطاع الصناعة. وتصدرت شركة بيان للاستثمار قائمة أكثر الشركات تداولاً من حيث القيمة مستحوذة على 7،7% من إجمالي قيمة التداول، تلتها الشركة الوطنية للإتصالات المتنقلة بحصة قدرها 8ر6%، ثم الشركة الوطنية العقارية. وانخفضت كمية وقيمة الاسهم المتداولة بصورة ملحوظة وبنسبة 19% و23% لتبلغا 860 مليون سهم بقيمة 940 مليون دولار. وفي السعودية، على الرغم من التفجيرات في الرياض وسط الأسبوع الماضي ، ظل مؤشر الاسعار متماسكا حيث سجل مؤشر السوق تماسكا جيدا وسجل ارتفاعا بلغت نسبته 6،0% ليقفل عند 2998.06 نقطة مع نهاية الاسبوع. وجاء هذا الارتفاع بسبب ارتفاع ثمانية من اصل تسعة بنوك مدرجة وعلى رأسها سهم بنك الجزيرة الذي تحسن بنسبة 3،14% السعودي البريطاني 3،1%، كما تحسن سهم شركة سابك ثاني اكبر شركات السوق والتي تمثل قرابة 1،13% من اجمالي القيمة السوقية بنسبة 3%. وشملت قائمة الشركات الاكثر ارتفاعا خلال الاسبوع سهم شركة الدوائية المتحسن استثنائيا بنسبة 1،23% كنتيجة مباشرة لاعلان الشركة عن توصلها لاتفاق صناعي وتجاري مع شركة «ايلي ليللي» العالمية، يتضمن الترخيص الدوائية بتصنيع مستحضر عالمي تم اعتماده لعلاج مشاكل عدم القدرة على الانتصاب عند الذكور. وشمل التحسن سهم شركة الخزف بواقع 4،19% تبعا لتحقيق الشركة ارباحا جيدة. وقد شكل سهم شركة الاتصالات السعودية 7،14% من اجمالي التعاملات كما شهد سهم شركة الغاز والتصنيع تداولات نشطة بلغت قيمتها نبتها 10% من اجمالي قيمة المعاملات والجبس الاهلية بنسبة 8% .وقد ارتفعت كمية وقيمة الاسهم المتداولة بنسبة 19% و24% لتبلغا 44 مليون سهم بقيمة 2.3 مليار دولار. وفي سوق البحرين للاوراق المالية، نتجت حركة المعاملات الاسبوع الماضي عن ارتفاع مؤشر الاسعار بمقدار 22.48 نقطة ليقفل عند 1844.63 نقطة وذلك نتيجة ارتفاع المؤشرات السعرية لقطاعات البنوك والخدمات. وقد تم التداول اسهم 20 شركة من اصل 42 شركة. وقد تركزت عمليات التداول في قطاع البنوك بحصة قدرها 47% من اجمالي قيمة التداول. في حين تصدر بنك البحرني والكويت الشركات الاكثر تداولا بحصة قدرها 22% من اجمالي قيمة التداول يليه بنك البحرين الوطني بحصة قدرها 14%. وقد انخفضت كمية وقيمة الاسهم المتداولة بصورة كبيرة لتبلغا 2.5 مليون سهم بقيمة 2. مليون دولار. واختتم سوق مسقط للاوراق المالية تعاملات الاسبوع الماضي مرتفعا بمقدار 1.18 نقطة ليقفل عند 211.47 نقطة وذلك بعد ارتفاع اسعار عدد من الاسهم الرئيسية ولا سيما في قطاع البنوك وشركات الاستثمار. وقد استحوذ قطاع البنوك وشركات الاستثمار على ما نسبته 63% من اجمالي القيمة التداول تلاه قطاع الخدمات بنسبة 24% واخيرا قطاع الصناعة بنسبة 13%. اما سوقيا فقد جاءت السوق الموازية اولا بنسبة 71% تلتها السوق النظامية بنسبة 24% ثم السوق الثالثة بنسبة 5%. وقد بلغ عدد الشركات التي تم التداول بأسهمها خلال 58 شركة سجلت 27 شركة ارتفاعا في اسعار أسهمها مقابل انخفاض اسعار أسهم 18 شركة واستقرار بقية الأسهم. وعلى صعيد التداولات فقد تركزت ابرزها على اسهم العمانية الوطنية للاستثمار بحصة قدرها 23% من اجمالي الاسهم ثم اسهم بنك عمان الدولية بحصة قدره 13%. وقد ارتفعت كمية وقيمة الاسهم المتداولة بنسبة 11% و13% لتبلغا 8ر4 ملايين سهم بقيمة 5 ملايين دولار. وواصل مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية انخفاضه الحاد خلال الأسبوع الماضي وتراجع بمقدار 60 نقطة وبنسبة 2ر2% ليققل 18ر2721 نقطة نتيجة المضاربات وعمليات جني الأرباح. وقد احتل قطاع البنوك المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة بحصة قدرها 59 % ، يليه قطاع الخدمات بنسبة 36% ، ثم قطاع الصناعة بنسبة 4% وأخيرا قطاع التأمين بنسبة 1%. وقد سجلت ثلاث شركات ارتفاعا في أسعار أسهمها خلال الأسبوع، بينما تراجعت أسعار أسهم ثماني عشرة شركة، ولم يطرأ أي تغيير على أسعار شركتين ، ولم تعقد أي صفقات على أسهم شركتين أخريين من الشركات الخمس والعشرين المدرجة في السوق. وقاد مصرف قطر الوطني تعاملات الأسبوع بحصة بلغت نسبتها من قيمة التداول الإجمالية 41% ، تليه الشركة القطرية للنقل البحري بنسبة 13% ، وحلت اتصالات قطر ثالثا بنسبة 10%. وقد انخفضت كمية وقيمة الاسهم المتداولة بنسبة 14% و 16% لتبلغا 2.2 مليون سهم بقيمة 35 مليون دولار.