مشروع التصوير العلمي الأول بالشرق الأوسط، جيب تدعم أول رحلة استكشافية عالمية للحياة البرية بالمنطقة

الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 ستقوم جيب بتقديم الدعم لأول مشروع تصوير علمي في الشرق الأوسط يهدف لرفع درجة الوعي حول البيئة ومشاريع الحفاظ على البيئة في المنطقة. وسيبثّ المشروع المقسّم إلى 4 رحلات على التلفزيون كسلسلة تحمل عنوان «دورة الحياة»، وستقوم ولأول مرة بأخذ المشاهدين على مدى 12 حلقة في رحلة استكشافية مثيرة للحياة البرية والبحرية والبيئة الطبيعية في شبه الجزيرة العربية، بصحبة متخصصين محليين وفريق عالمي من الباحثين. وفي هذا الصدد، يقول بروس أوهمز، مدير قسم المبيعات والتسويق في كرايزلر، جيب ودودج الشرق الأوسط: على مدى 60 سنة، وجيب قامت ببناء سمعتها المرموقة بتوفير سيارات غاية في التحمل والصلابة وصالحة للسير في جميع الطرقات بدفع رباعي قوي دائم. ولطالما قدمنا دعمنا لمفهوم الحفاظ على البيئة وحمايتها. ومن هذا المنطلق فإننا نعيد تأكيد توجهنا هذا من خلال دعمنا لهذا المشروع البيئي وتقديم 4 سيارات جيب للمشاركة في البعثة. واستطرد قائلاً: ونحن بهذا نحث جميع سائقي سيارات الدفع الرباعي بالتمهل والانتباه للحياة البرية والطبيعية المحيطة بهم خلال قيادتهم. ونحن مسرورون لأن كل حلقة في هذه السلسلة التلفزيونية الرائعة ستتضمن نصائح وإرشادات حول القيادة السليمة والمتزنة خارج الدروب المعبّدة. وأضاف: يعتبر اسم جيب من أكثر العلامات التجارية شهرة في العالم لما يقدمه من قدرات متميزة على الطرق الوعرة، حيث تجاوز عدد السيارات المباعة 9 ملايين سيارة في 100 دولة. ولذا من الطبيعي والمناسب جداً أن يكون جيب في طليعة المبادرات البيئية في المنطقة. وتتضمن لائحة الراعين الآخرين «لوفتهانزا»، بصفتها الخطوط الجوية الرسمية، «سوني برودكاست آند بروفاشونال»، مع كون تقنية «سوني حءض» الهيئة الرسمية للتسجيل، بالإضافة إلى معدات الملاحة وتحديد المواقع الألمانية «جارمين» التي تقدمها «أميت» دبي. هذا وقد بدأ تصوير المشروع في العام الماضي، وسيقوم فريق «أوشن وورلد بروداكشن» بزيارة كل من عمان والإمارات والسعودية والأردن، مع إمكانية زيارة البحرين وقطر والكويت واليمن ومصر. ومن جانبه، يقول جونوثان علي خان، مدير البعثة الاستكشافية: الماء هو الحياة، وهذه الحقيقة واضحة جداً في الجبال والصحراوات القاحلة والشواطئ الساحلية لشبه الجزيرة العربية. وبهذا فإن الحياة تعتمد على وجود الماء وتحاول خلق التوازن في حال قلة المياه. وأضاف: سيقوم فريقنا بالترحال من جبال هجر في الإمارات مع هطول المطر، مروراً بالكثبان الرملية التي ظهرت فيها أنواع مدهشة من الكائنات الحية وشاطئ الخليج بنظامه البيئي الرائع ووصولاً إلى البحر بشُعبه المرجانية وبساطه الأخضر من الأعشاب. وسيغطي الفيلم الأول ازدهار الحياة الطبيعية في عمان خلال فترة أسبوعين تلي رياح الخريف العاصفة. وأضاف علي خان: لقد كانت رحلتنا إلى عمان مثمرة جداً مع تصوير أكثر من 200 ساعة من التاريخ الطبيعي. وسنقوم في باقي رحلاتنا بتصوير الأجناس المهددة بالانقراص ورفع الوعي بأهمية العمل المبذول لحمايتها، كأنواع المها العربية والفهد العربي الموجودة فقط في هذه الأنحاء من العالم. ومن الهام أيضاً تقديم الثناء والتقدير لجهود الهيئات الإقليمية التي تعمل على حماية البيئة مثل مركز الشارقة لتناسل الأجناس المهددة بالانقراض، هيئة الأبحاث البيئية وتطوير الثروة الحيوانية، قسم الحفاظ على البيئة لوزارة البلديات الإقليمية في عمان، الموارد البيئية والمائية، مكتب المستشار البيئي في الديوان السلطاني في عمان، الهيئة الوطنية السعودية للحفاظ على الحياة البرية وتطويرها والجمعية الملكية الأردنية للحفاظ على الطبيعة. وفي هذا الصدد، علّق حسين رزق، مدير التسويق في جيب قائلا: تعتبر هذه السلسلة التلفزيونية في غاية الأهمية، ليس فقط للمشاهدين في الخليج ولكن حول العالم أيضاً. ويعتبر الدعم المقدم لهذا البرنامج التلفزيوني ذي المضمون المميز دفعاً لجميع التلفزيونات في المنطقة للعمل أكثر نحو برامج تثقيفية ومفيدة. ونحن فخورون لأن جيب تمكنت من الاسهام في هذا العمل وفي رفع درجة الوعي بالتراث العريق والتنوع الطبيعي والحيواني الفريد في هذه المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات