الخميس 14 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 15 مايو 2003 قالت نشرة «اخبار الساعة» ان حقيقة واقع وآفاق قطاع النفط العراقى تتكشف يوما بعد يوم لجهة الدور الذى يمكن ان يلعبه سواء فى سوق النفط العالمية أو فى اعادة تأهيل نفسه ومعه الاقتصاد العراقى وذلك بعد تقارير اشارت الى عجز هذا القطاع حسب الايرادات التى يتوقع ان يدرها فى الفترة المقبلة حتى عن تمويل اعادة اعمار الصناعة النفطية نفسها ناهيك عن النهوض بمهمة تمويل اعادة اعمار الاقتصاد العراقى المدمر. واضافت النشرة الواردة امس عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ان هذه الشكوك تعززت بشكل اكبر مع اتضاح طبيعة الاوضاع المحيطة بالصناعة النفطية العراقية والعراقيل الحالية والمستقبلية التى تجابهها فى سبيل الوقوف على قدميها فحسب أكثر التقديرات محافظة فان العراق سيحتاج منذ الان وعلى مدى السنوات المقبلة الى نحو يتعدى بكثير مبلغ 15 مليار دولار سنويا من الاموال التى يتوقع ان يدرها قطاع النفط على خزينة الدولة العراقية بافتراض استئناف تشغيله حسب الطاقة الانتاجية المعروفة. واشارت النشرة الى انه من غير المتوقع لعملية الاستثمار فى قطاع النفط العراقى ان تتحقق قبل مرور سنوات عديدة تتم خلالها صياغة قواعد وقوانين العلاقة بين العراق وشركات النفط العالمية وبالتالى فان غالبية التوقعات فى الوقت الحالى تميل نحو استبعاد تحقيق زيادة ملموسة فى انتاج النفط العراقى عن المستويات المسجلة التى سبقت الحرب الاخيرة وقبل مرور فترة زمنية طويلة يقدرها الخبراء بحدود خمس سنوات تقريبا. واكدت النشرة فى ختام افتتاحيتها ان الصعوبات التى يواجهها قطاع النفط العراقى تلقى مزيدا من الاضواء على طبيعة الدور الذى يمكن ان يلعبه فى الاسواق العالمية بعد التوقعات المبالغ فيها والتى رسمت صورة زاهية لسوق النفط تتسم بتدفق كميات هائلة من الخام نتيجة امكانية استغلال افضل لثانى أكبر ثروة فى العالم كما تعنى أن اعادة اعمار العراق ستكون رهنا بتدفق المعونات الاجنبية. وام