الخميس 14 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 15 مايو 2003 تدرس دائرة الطيران المدني بدبي اقامة محطة لتوليد الطاقة الكهربائية خاصة بمطار دبي بسعة 120 ميجاواط وذلك لإمداد المطار بالطاقة الكهربائية اللازمة له مع امكانية بيع الطاقة الفائضة واستخدامها لاغراض تجارية. صرح مسعود طاهر مدير الخدمات الهندسية بدائرة الطيران المدني في التقرير السنوي لمطار دبي الدولي 2003/2004 ان هذه الفكرة تأتي في اطار اتباع الادارة لمبادرة الترشيد التي تنتهجها الدائرة، مشيراً الى ان المطار يدفع سنوياً فواتير لهيئة كهرباء ومياه دبي تصل الى 35 مليون درهم رغم وجود محطة للطاقة الكهربائية تستخدم فقط في حالات الطواريء بطاقة 20 ميجاواط. ولفت مدير إدارة الخدمات الهندسية الى انه يجري كذلك دراسة الاعتماد على الطاقة المولدة من المحطة واستخدامها في إمداد الاعمال الرئيسية والتحول الى استخدام الطاقة الواردة من محطة هيئة كهرباء ومياه دبي كطاقة احتياطية في حالات الطواريء. وقال طاهر ان الإدارة تعمل وفق منهجية مبادرة ترشيد التكاليف والحفاظ على البيئة التي تبنها الدائرة وذلك من خلال اتباع أفضل أساليب توفير الطاقة في عمليات المطار وذلك منذ ان بدأت هذا النهج في المبنى رقم 2 لمطار دبي والذي كان يعتبر البداية نظراً لصغر حجمه وسهولة المجالات التي يمكن تحقيق نجاح بها في مجال التوفير والترشيد. وأشار الى ان الإدارة لديها اهتمامات اخرى خاصة بالبيئة حيث قامت بتركيب أعداد وفيرة من فلاتر «هيبا» في الأماكن المخصصة للتدخين مما ساعد على تقليل المناخ غير الصحي وتسريع آلية اعادة تزين هذه الغرف واجراء تغيرات على الديكور الخاص بها. وأوضح طاهر ان من مهام الإدارة الاساسية توفير اجواء مريحة لجميع ركاب المطار والموظفين به في جميع مناطق المطار وذلك من خلال التشديد على اجراء الصيانة الروتينية لمحطات التكيف الرئيسية في المطار باستخدام معطرات صديقة للبيئة. وأضاف ان الإدارة تعتمد في مجال صيانة واصلاح مدارج الطائرات الخاصة بالاقلاع والهبوط أحدث الانظمة الهندسية المستخدمة في هذا الاطار والتي تتوافق مع معايير المنظمة الدولية للطيران المدني «ايكاد» والتي تضمن الاداء العالي اثناء عمليات الاقلاع والهبوط، مشيراً الى ان هذا النظام أصبح سهلاً منذ تبني الادارة لاستخدام تكنولوجيا «اللمبة الواحدة» التي تستخدم في الممر الشمالي الثاني بالمطار والتي تستخدم كذلك في المدارج التي سوف يتم انشاؤها ضمن التوسعات المستقبلية. ولفت الى ان هذه التكنولوجيا لها مميزات عالية في مجال الصيانة ومن الممكن كذلك استخدامها في مجال مراقبة الحركة الجوية لإعطاء قائدي الطائرات مؤشرات اختبار الممرات خلال الادراج. وأشار طاهر الى ان إدارة الخدمات الهندسية بالمطار تعمل حالياً على إعداد نظام مركزي لإدارة الصيانة يعتمد على شبكة معلومات الكترونية تعرف بـ (CMMS) وسوف يستخدم هذا النظام خلال الأشهر القليلة المقبلة حيث سيساعد هذا النظام على تعزيز قدرة قسم الخدمات الهندسية في مختلف المجالات مثل الصيانة الوقائية وصيانة الاعطال وإدارة الموارد البشرية ومراقبة الاصول. تجدر الاشارة الى ان إدارة الخدمات الهندسية يعمل بها نحو 554 مهندساً يتولون مسئولية إدارة وصيانة جميع الاعمال الهندسية داخل المطار من خدمات المياه والكهرباء والصرف والاتصالات ومحطات الطاقة والانظمة الهندسية الاخرى التي تستخدم في ارشاد الطائرات وكذلك انظمة مناولة حقائب الركاب وجميع الاعمال الهندسية الاخرى. كتب مصطفى عبدالعظيم:
35 مليون درهم فاتورة الكهرباء السنوية للمطار، دراسة إقامة محطة لتوليد الطاقة الكهربائية خاصة بمطار دبي
