سنو : التدخل في أسواق الصرف لن يفيد أوروبا واليابان

الاربعاء 13 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 14 مايو 2003 قال وزير الخزانة الاميركي جون سنو انه يجب الا تلقي اليابان واوروبا مسئولية مشاكلهما الاقتصادية على ضعف الدولار وان خفض قيمة اليورو والين ليس هو السبيل الى دعم النمو فيهما في الاجل الطويل. وفي مقابلة مع «رويترز» أثار سنو شكوكا في فعالية التدخل في أسواق الصرف كأداة للتأثير على العملات. وأدلى سنو بهذه التصريحات يوم الجمعة الماضي لكن وزارة الخزانة طلبت عدم نشرها قبل يوم الثلاثاء. ومن المتوقع ان يستغل المتعاملون في العملات التصريحات لدعم شكوكهم في مدى التزام الادارة الايمركية بسياسة الدولار القوي. لكن سنو حرص على التأكيد على دعم سياسة الدولار القوي. وقال سنو ان الانخفاض الاخير في قيمة الدولار والذي يرفع قيمة الواردات من اوروبا واليابان في الاسواق الاميركية ليس هو المشكلة الاقتصادية للطرفين. وأضاف «اقتصاداتهم لديها معدلات نمو بطيئة جدا على مستويات مختلفة للدولار والاقتصاد الياباني يعاني من معدل نمو بطيء للغاية منذ فترة طويلة تقلبت خلالها قيمة الدولار». وتابع «لذلك لا أعتقد ان هذا هو التقييم المناسب». وقال جان بيير رافاران رئيس وزراء فرنسا يوم الجمعة انه يخشى من تأثر الصادرات الاوروبية سلبا بأسعار صرف اليورو امام الدولار في الوقت الحالي بينما قال بيدرو سولبيس مفوض الشئون النقدية بالاتحاد الاوروبي لـ «رويترز» الاسبوع الماضي ان ارتفاع اليورو يمثل مصدر قلق. وفي الاشهر الاخيرة تدخلت طوكيو في أسواق الصرف للحد من ارتفاع الين في محاولة لحماية صادراتها الضخمة للولايات المتحدة. وقال سنو ان التدخل لن يفيد اليابان بقدر يذكر في الاجل الطويل. وأظهرت بيانات صدرت الاسبوع الماضي ان اليابان انفقت 2.39 تريليون ين في سوق الصرف الاجنبي في الربع الاول من العام الجاري. وأضاف ان التدخل في أسواق الصرف يجب ان يظل في أضيق الحدود وأنه يجب ان تحدد أسواق الصرف قيمة العملات المختلفة. وكان الدولار انخفض أمام العملات الرئيسية أمس الاول بعد ان قال سنو في محطو ايه.بي.سي التلفزيونية ان ضعف الدولار يدعم الصادرات الاميركية. وقال متعاملون ان هذا يشير الى ان الولايات المتحدة تعمل على الابتعاد عن سياسة الدولار القوي رغم التصريحات المتتالية التي تؤكد تمسكها بها. وقال البيت الابيض أمس الاول ان الصادرات تعتمد على عوامل أكبر من قيم العملات وحاول من التخفيف من شدة التكهنات بشأن تغير السياسة الاميركية الخاصة بالدولار.رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات