الاربعاء 13 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 14 مايو 2003 اضيرت تجارة بيع الاسماك كثيرا بالحرب التي اشتعلت بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في سبتمبر في ساحل العاج ، وعادة كان اكثر من 100 قارب صغير تقوم بالصيد في المنطقة ولكن 80 منها رحلت الى غانا المجاورة منذ بداية الصراع المسلح في محاولة للعمل هناك. وقال كريستوف كوكاكو الذي يعيش بالقرب من احدى البحيرات «رحلوا بسبب الازمة. ولكنهم بدأوا يعودون تدريجيا». وربما تشجع بعضهم على العودة بعد الاعلان في 10 مايو عن رفع حظر التجول الذي كان مفروضا منذ بدأت الحرب. منعت الحرب النساء من شي الاسماك ليلا ومعنى هذا ايضا ان الرجال لم يستطيعوا الخروج للصيد في الصباح الباكر. ورغم وقف اطلاق النار ورفع حظر التجول يعتقد محللون ان عودة الامور الى طبيعتها ستستغرق وقتا. وطريق السلام في ساحل العاج طويل وشاق. كانت ساحل العاج مضرب الامثال في انها اكثر الدول استقرارا في غرب افريقيا الموبوءة بالاضطرابات والصراعات. ورغم وقف القتال واتفاقات السلام لا يزال المتمردون يسيطرون على اغلب الشمال حيث يعيش الملايين بدون حكومة وخدمات مثل الصحة والتعليم. ويعتقد ان اقتصاد اكبر دولة منتجة للكاكاو في العالم قد تقلص بنسبة واحد في المئة في 2002 بينما توقع مراقبون قبل الحرب ان تحقق البلاد نموا بنسبة ثلاثة في المئة. الان يصعب نقل البضائع بسبب نقاط التفتيش والحواجز على الطرق. ويقول سكان محليون ان سوق الشمال للاسماك المجمدة غير موجودة لان نقل الاسماك في شاحنات مبردة ليس عمليا. قال بن سيسي المتحدث باسم ميناء ابيدجان «الشاحنات لا تستطيع الوصول الى هناك بحمولتها من الاسماك في حالة جيدة». رويترز