الاربعاء 13 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 14 مايو 2003 أعلنت شركة ميشلان الفرنسية لصناعة اطارات السيارات والطائرات انها قررت تعيين 1100 شخص فى وظائف جديدة بالشركة العام الحالى 2003 منهم 500 من المتخصصين فى مجال الادارة والموظفين والفنيين ورؤوساء الادارات فى اشارة الى حالة من الانتعاش بالشركة التى تعد من الشركات التى تدعو بعض وسائل الاعلام الاميركية المؤيدة لسياسة صقور الادارة الاميركية بمقاطعة منتجاتها فى أميركا انتقاما موقف فرنسا لتمسكها بالشرعية الدولية. وذكرت شركة ميشلان «التى تمتلك عدة مصانع كبيرة فى الولايات المتحدة» فى بيان لها أمس ان سياسة التعيينات الادارية التى تنتهجها الشركة فى فرنسا منذ عام 2001 تكتسب أهمية كبيرة لانها تلبى فى آن واحد احتياجات الشركة وتجدد دماء العاملين بها بكوادر شابة فى الوقت الذى ستشهد فيه السنوات القليلة المقبلة تقاعد العديد من الموظفين. وأضافت الشركة انها تعطى الأولوية لتعيين الشباب من حاملى الشهادات لشغل ثلثى المناصب الشاغرة خاصة من المهندسين والفنيين المؤهلين للعمل فى ادارات البحوث والتنمية التكنولوجيا بالشركة. وتأتى التعيينات الجديدة التى تعكس الاداء الجيد لشركة ميشلان فى وقت أعطى فيه وزير الخزانة الاميركى جون سنو الانطباع عن معارضته لمقاطعة المنتجات الفرنسية فى الولايات المتحدة مؤكدا تأييده لمبدأ حرية التجارة. وصرح سنو فى تصريح لقناة فوكس نيوز الاميركية أنه من الذين يعتقدون فى حرية التجارة ولذلك فهو لا يفضل اللجوء لسلاح المقاطعة التى يطالب بها البعض كإجراء انتقامى من فرنسا لرفضها الحرب على العراق. وعن سؤال عما اذا كان ينوى الامتناع عن تناول النبيذ الفرنسى الشهير كما امتنعت عن بيعه بعض المطاعم فى اميركا قال سنو «ليس بعد» فى تهديد مستتر لفرنسا. واعتبر سنو مع ذلك أن زيارته القادمة لفرنسا للمشاركة فى اجتماع وزراء المالية فى دول مجموعة الثمانى سوف توفر فرصة جيدة للمساهمة فى تحسين العلاقات الفرنسية الاميركية مشيرا فى هذا الصدد الى العلاقات الجيدة التى تربطه بنظيره الفرنسى فرانسيس مار. ـ أ.ش.أ